البحث

التفاصيل

بازار الجود في الكويت: جهود خيرية لدعم أطفال غزة المتضررين من العدوان الإسرائيلي

بازار الجود في الكويت: جهود خيرية لدعم أطفال غزة المتضررين من العدوان الإسرائيلي

 

نظم النادي الدبلوماسي الدولي بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي بازارًا خيريًا بعنوان "بازار الجود" لدعم أطفال قطاع غزة الذين يتعرضون لعدوان إسرائيلي منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وشهد البازار حضورًا كبيرًا من شخصيات عامة ومؤسسات وشركات كويتية، بالإضافة إلى مشاركة بارزة من جمعية الهلال الأحمر الكويتي بأكثر من 40 متطوعًا ومتطوعة.

وتنوعت المواد المعروضة في أقسام البازار، بدءًا من المخبوزات والمواد الغذائية والتموينية إلى الألبسة والقطع التراثية واللوحات الفنية والإكسسوارات والمجوهرات والسجاد ونباتات الزينة ومواد التجميل وغيرها.

ومن المتوقع أن يتجاوز المبلغ النهائي الذي سيحققه البازار حاجز الـ100 ألف دينار كويتي (أكثر من 300 ألف دولار)، حيث سيُخصص ريع بيع منتجات البازار لصالح أطفال غزة ومشاريع العلاج والأدوية في القطاع.

تضامن مع غزة

من جانبه أشاد سفير دولة فلسطين في الكويت، رامي طهبوب، بالإقبال الكبير على البازار، مشيراً إلى أن ذلك يعكس التضامن الواسع مع أهالي غزة في ظل العدوان والإبادة الجماعية.

وأوضح طهبوب في تصريح للجزيرة نت أن تنظيم البازار جاء في وقت مناسب وحظي بزخم كبير، مما يساهم في إبقاء القضية الفلسطينية حية وذات زخم.

وأشار إلى مشاركة أكثر من 60 سفارة في البازار، بما في ذلك سفارات دول تدعم إسرائيل، مما يظهر وجود تفرقة بين المواقف الإنسانية والسياسية.

وأكد طهبوب جهود اللجنة المنظمة للبازار على مدى 4 أشهر، مشيراً إلى التأخير الذي حدث بسبب الأحداث الوطنية في دولة الكويت، معبراً عن التزامهم بتنظيم فعاليات أخرى تعكس الوضع الصعب الذي يعيشه أهالي الضفة الغربية.

تراث فلسطين

من جانبها، أوضحت ريما الخالدي نائبة رئيس النادي الدبلوماسي الدولي ورئيسة لجنة البازار الخيري أن بداية فكرة البازار كانت عبر النادي وتبلورت بعد العدوان على قطاع غزة، فظهرت فكرة دعم أطفال غزة بمبادرة من الشيخة ريما الصباح زوجة الشيخ سالم الصباح وزير الخارجية الكويتي السابق الرئيس الفخري للنادي الدبلوماسي.

وقالت الخالدي في حديث للجزيرة نت "حرصنا على أن يعرض جناح دولة فلسطين في البازار معظم الأشياء التراثية في فلسطين، فضم الخزف والتطريز وخشب الزيتون وزيت الزيتون والمأكولات الفلسطينية المعروفة".

مساعدة السفارات

بدوره، أوضح مدير عام جمعية الهلال الأحمر الكويتي عبد الرحمن العون أن الجمعية شاركت بنحو 40 متطوعا ومتطوعة لمساعدة السفارات في عمليات البيع وتحصيل المبالغ التي ستدخل في حساب جمعية الهلال الأحمر الكويتي، ثم تتم عمليات شراء المواد الإغاثية المخصصة لأطفال غزة بحسب الاحتياج.

وأضاف العون للجزيرة نت أن التواصل سيكون مع الهلال الأحمر الفلسطيني والمنظمات الدولية، مشيرا إلى أن الهلال الأحمر الكويتي مستمر في تقديم المساعدات إلى أهالي غزة منذ اليوم الأول للعدوان على القطاع "ويتم حاليا التحضير لانطلاق باخرة من المساعدات الإغاثية عبر ميناء الشويخ الكويتي إلى ميناء بورسعيد في مصر تمهيدا لإدخالها عبر معبر رفح إلى غزة".

إقبال لافت

وقد أظهر البازار الخيري تضامنا كبيرا مع أهالي قطاع غزة، وتمثل ذلك بالإقبال اللافت على شراء المواد المعروضة في مختلف الأقسام.

وأشارت المستشارة هبة أبو حجلة من سفارة المملكة الأردنية والمشرفة على عمليات البيع في جناحها إلى أن البازار كان رائعا من حيث الإقبال "إذ لم يكن الحاضرون يهتمون بأسعار المواد المعروضة للبيع، لأنهم قادمون لتقديم الدعم لأطفال غزة".

وأضافت أنه تم بيع أكثر من 75% من المواد المعروضة من المواد الغذائية والتموينية أو المواد المصنوعة من أملاح وطين البحر الميت والألبسة التراثية، وقد تجاوزت المبيعات مبلغ 10 آلاف دينار كويتي.

وقالت هامة حناوي -وهي صاحبة إحدى الشركات المشاركة في البازار- إنها عرضت ألبسة تراثية بأياد فلسطينية من صنع نساء المخيمات في فلسطين والأردن وبمدينة شيكاغو في الولايات المتحدة الأميركية، صُممت بطريقة عصرية، وإن ريع المبيعات سيذهب بشكل عام إلى النساء في غزة وعائلاتهن.

ولفتت حناوي إلى وجود تفاعل كبير أبداه الحاضرون لشعورهم بضرورة تقديم ولو كان شيئا بسيطا للأطفال والناس بشكل عام في قطاع غزة، بدليل أن مبيعاتها وصلت إلى 4 آلاف دينار كويتي تقريبا.

المصدر: الجزيرة





السابق
رفض اليأس واستبشار بالإصلاح: رؤية قرآنية لتحديات الأمة ومقاصدها السامية

البحث في الموقع

فروع الاتحاد


عرض الفروع