البحث

التفاصيل

إصابة ثلاثة طلاب جامعيين فلسطينيين في إطلاق نار بولاية فيرمونت الأمريكية.. "جريمة بدافع الكراهية"

إصابة ثلاثة طلاب جامعيين فلسطينيين في إطلاق نار بولاية فيرمونت الأمريكية.. "جريمة بدافع الكراهية"

 

أعلنت الشرطة الأمريكية أن ثلاثة طلاب جامعيين من أصل فلسطيني تعرضوا لإطلاق نار في مدينة بيرلينغتون بولاية فيرمونت في الشمال الشمالي الشرقي للولايات المتحدة، وفقًا للتصريحات الرسمية، يشير كل ما حدث إلى أنه جريمة بدافع الكراهية.

ووصفت الشرطة الفاعل، الذي لا يزال طليقًا، بأنه "رجل أبيض مسلح بمسدس"، حيث أطلق ما لا يقل عن أربع رصاصات بدون أن يلفظ بكلمة وفر مشيًا على الأقدام.

ويأتي هذا الحادث في سياق تصاعد التوترات والعنف في الجامعات وأماكن أخرى في الولايات المتحدة نتيجة للأحداث المتصلة بالصراع الإسرائيلي على غزة.

وأفاد بيان الشرطة بأن اثنين من الضحايا في حالة مستقرة، في حين أصيب الثالث بجروح أكثر خطورة.

ويحمل الطلاب الضحايا اثنين من الجنسية الأمريكية، بينما يعتبر الثالث مقيمًا بشكل قانوني في الولايات المتحدة.

These young Palestinian men are Tahseen Ali, Kenan Abdulhamid, Hisham Awartani. These varsity students are victims of a hate crime in the US. They were shot, while they were on their way to attend a family dinner in Burlington, Vermont.

Let Palestinians live! pic.twitter.com/OM9d6dASx5

— F I R A S (@firasshams1) November 26, 2023

ورغم عدم ورود تأكيد رسمي لدوافع المهاجم، أكدت الشرطة أن اثنين من الطلاب كانا يرتديان الكوفية الفلسطينية التقليدية.

وأشار بيان رئيس شرطة بيرلينغتون، جون مراد، إلى أنه في هذه اللحظة المشحونة، يظهر أن هذا الحادث قد يكون جريمة بدافع الكراهية.

وأضاف مراد: "بعد أن تم نقل الضحايا إلى مكان آمن وتلقوا الرعاية الطبية، ستكون أولويتنا هي التحقيق في هوية المشتبه به ومكانه والقبض عليه".

وفي تصريح من العائلات، أُفيد أن الطلاب كانوا خريجين من مدرسة الأصدقاء في رام الله بالضفة الغربية ويتابعون حاليًا دراستهم في جامعات في شمال شرق الولايات المتحدة.

وأشار البيان إلى الضرورة الملحة لإجراء تحقيق شامل، مع التأكيد على أن العائلات لن تهدأ حتى يتم محاكمة المهاجم.

وأعربت اللجنة العربية الأمريكية لمكافحة التمييز عن قلقها، مشيرة إلى أن هناك دلائل تشير إلى أن الإطلاق تم بسبب عربية الضحايا، ودعت سلطات ولاية فيرمونت إلى إجراء تحقيق شامل يعتبر الحادث جريمة كراهية.

وأضاف عابد أيوب، المدير التنفيذي للجنة، أن التصاعد في المشاعر المعادية للعرب والفلسطينيين يمثل تهديدًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أن الحادث يُظهر تحول هذه الكراهية إلى أعمال عنف.

ومن جهتها، دعت وزارة الخارجية الفلسطينية إلى محاسبة المسؤولين عن الهجوم، حيث أوضحت أن الطلاب كانوا يستخدمون اللغة العربية ويرتدون الكوفية الفلسطينية.

وأُفيد أن الرئيس جو بايدن تلقى إخطارًا بالحادث، بينما وصف السيناتور بيرني ساندرز الاعتداء بأنه "صادم"، معربًا عن رفضه القاطع لأي تجسيد للكراهية.

وتأتي هذه الحادثة في سياق تحذيرات منظمات حقوق الإنسان من تزايد جرائم الكراهية ضد المسلمين والأمريكيين من أصل عربي، وتأتي بعد حادث مماثل حدث الشهر الماضي في إلينوي، حيث قتل طفل أمريكي من أصل فلسطيني وأصيبت والدته.

المصدر: وكالات





البحث في الموقع

فروع الاتحاد


عرض الفروع