البحث

التفاصيل

في ذكرى ميلاده الشريف ﷺ (7)

في ذكرى ميلاده الشريف ﷺ (7)

د. زغلول النجار

كان ﷺ أزهد الناس في الدنيا وأرغبهم في الآخرة، خيره الله تعالى بين أن يكون ملكا نبيا أو يكون عبدا نبيا فاختار أن يكون عبدا نبيا. وكان من زهده ﷺ وقلة ما بيده، أن النار لا توقد في بيته في الثلاثة أهلة، عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ قال لها: "يا عائشة أرفقي،  فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيراً دلهم على باب الرفق"، وفي رواية "إذا أراد الله بأهل بيت خيراً أدخل عليهم الرفق".

- و قالت عن خلق رسول الله ﷺ: "كان خلقه القرآن".

- وقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم".

- وقالت: "كان رسول الله ﷺ يخصف نعله، ويخيط ثوبه، ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته"، (يخصف: أي يخيِّط ويرقِّع).

- وقالت: "ما ضرب رسول الله ﷺ خادما له ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله".

- وقالت: "ما خير رسول الله ﷺ بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه، وما انتقم ﷺ لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم".

وعن أم المؤمنين السيدة  صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت: "ما رأيت أحسن خلقًا من رسول الله ﷺ".

- عن جابر بن عبد الله قال: " كان النبي ﷺ إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال: إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أهدني لأحسن الأعمال وأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيء الأعمال وسيء الأخلاق لا يقي سيئها إلا أنت".

- وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: "ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله ليبغض الفاحش البذيء".

- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "كان النبي ﷺ يبيت الليالي المتتابعة طاوياً وأهله لا يجدون عشاءاً، وكان أكثر خبزهم الشعير".

- عن أبي أمامة الباهلي قال: "خرج علينا رسول الله ﷺ متوكئًا على عصا، فقمنا إليه، فقال لا تقوموا كما يقوم الأعاجم يعظم بعضهم بعضًا".

وفي حديث عمرو بن عبسة "أنَّه سأل النبي ﷺ: أيُّ الإيمان أفضل؟ قال: حسن الخلق".

لذلك امتدح الله تعالى نبيه الكريم ﷺ في العديدمن آيات القرآن الكريم التي منها ما يلي: *وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ* (القلم: 4).

- وقال: *وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ* (الانبياء: 107).

- وقال: *فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ واسْتَغْفِرْ َلهُمْ...* (آل عمران: 159).


: الأوسمة



التالي
مداخلة هاتفية مع الشيخ الدكتور علي القره داغي الأمين العام للاتحاد في نعي الشيخ نادر العمراني
السابق
الشيخ القره داغي يهاجم الإرهابيين ويطالب الغرب بمواجهة التشدد اليميني

البحث في الموقع

احدث التغريدات

احدث المشاركات

فروع الاتحاد


عرض الفروع