مطالبا باحترامهم وتوقيرهم.. الريسوني: العلماء منارات والمنارات لا يمكن أن تختفي (فيديو)

بواسطة :

مطالبا باحترامهم وتوقيرهم.. الريسوني: العلماء منارات والمنارات لا يمكن أن تختفي (فيديو)

أبرز ما قاله الريسوني:

  • العلماء هم ولاةُ ولاةِ المسلمين لأنهم يرشدون ويوضحون الطريق لأئمة المسلمين الذين يحكمون.
  • وجود العلماء يقتضي تأسيس المدارس والمؤسسات والمعاهد والجامعات وتغذية التعليم الشرعي الذي يخرج العلماء.
  • يجب علينا تمكين العلماء بالاحترام اللازم لهم وبسماع كلمتهم وفتاويهم ومواعظهم وتوجيهاتهم وتحذيراتهم لأنهم يفعلون ذلك من منطق ومنطلق الشرع.
  • وجب على العلماء قول كلمة الحق وأن يبينوا الباطل من الحق وأن يبينوا المبطل من المحق والمفسد من المصلح.

وجه العلامة الشيخ أحمد الريسوني رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين رسالة بمقتضى قوله صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) إلى زعماء وقادة وحكام وولاة وقضاة وعلماء المسلمين.

وقال الريسوني في تسجيل مصور له الثلاثاء ضمن فقرة "رسالة الاتحاد"، الكلمة تخص علماء المسلمين أولاً وتهم المسلمين عامة وهي وضع العلماء ومكانتهم في المجتمع.

وأوضح بأن العلماء بلا شك من أئمة المسلمين وهو الوضع الطبيعي والسوي الذي على الجميع أن يعمل على تحقيقه وتثبيته وتفعيله واستثماره، مضيفا أن العلماء هم ولاة المسلمين وولاة ولاة المسلمين لأنهم يرشدون ويبينون ويوضحون الطريق لأئمة المسلمين الذين يحكمون.

ونوه الريسوني إلى أن وجود العلماء وتثبيت مكانتهم يقتضي تأسيس المدارس والمؤسسات والمعاهد والجامعات وكذلك تغذية التعليم الشرعي الذي يخرج العلماء.

وأضاف يجب أن ندفع في اتجاه تكوين وتكثير العلماء حتى يكون العلماء في كل قرية وفي كل بلدة ويحققوا الكفاية الذي هو بيان الشرع من أمر بالمعروف ونهي عن المنكر.

وعن واجب الأمة تجاه علمائها، أكد الريسوني ضرورة الحرص على تمكين العلماء بالاحترام اللازم لهم وبسماع كلمتهم وفتاويهم ومواعظهم وتوجيهاتهم وتحذيراتهم لأنهم إنما يفعلون ذلك من منطلق الشرع وبمنطق الشرع.

كما بيّن أن على العلماء أن يقوموا بواجباتهم التي لأجلها يحترمهم الناس ويقدمونهم ويعتنون بهم ويدعمونهم.

"العلماء منارات والمنارات لا يمكن أن تختفي"

وعن واجبات العلماء قال الريسوني، أولاً أن يكونوا حاضرين لأنهم أحياناً يختفون بدعاوى متعددة "فالعلماء منارات والمنارات لا يمكن أن تختفي"، وأن يكونوا ناطقين مسموعين مؤثرين في المجتمع لا غائبين ولا متوارين ولا مهمشين، وأن يكون حضورهم نصيرا ومبيّنا للحق ومناهض للباطل والفساد.

وأكد الريسوني لا يجوز للعلماء السكوت بل عليهم البيان لأن سكوتهم بمثابة فتوى وبمثابة بيان، لذلك وجب عليهم قول كلمة الحق وأن يبينوا الباطل من الحق وأن يبينوا المبطل من المحق والمفسد من المصلح وأن تكون مواقفهم لله تعالى: (وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ} فإذا حصل هذا يكون قد حصل التكامل بين المجتمع والعلماء وهذا من أسباب صلاح الأمة وصلاح أحوال المسلمين.

المصدر: الاتحاد


اترك تعليق