الاتحاد يستنهض أمته الإسلامية في العشر الأواخر من شهر القرآن والفرقان والانتصارات ويدعوهم إلى القيام وإحياء ليلة القدر

بواسطة :

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

يستنهض أمته الإسلامية في العشر الأواخر من شهر القرآن والفرقان والانتصارات ويدعوهم إلى القيام وإحياء ليلة القدر والارتقاء نحو المعالي وسمو الروح، والجود والإحسان، والاعتكاف

ويدعو أمته إلى الالتزام بكتاب الله تعالى وسنة رسوله، والعناية بقضايا الأمة وحماية الأقصى والقدس، والوقوف مع المقدسيين والفلسطينيين بكل ما يمكن

 

يستقبل المسلمون العشر الأواخر التي فيها ليلة القدر قال الله تعالى فيها (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)، وفي هذا أعظم تكريم لهذه الأمة، ولذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحيي العشر الأواخر تعبدا  وقدوة لأمته، وأمرهم  بأن يلتمسوها في ليالى وترها قائلا ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) رواه البخاري ومسلم، وقال صلى الله عليه وسلم ( إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم ) رواه بن ماجه بإسناد حسن صحيح .

وأمام كل ما سبق فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعو ويؤكد ما يأتى:

1ـ يدعو أمته لاستثمار العشر الأواخر المباركات بالقيام والقرب من الله تعالى

2 يستنهض أمته نحو المجد والمعالي والعزة الإسلامية، والسمو الروحي وإحياء العشر الأواخر والاعتكاف والتضرع إلى الله تعالى برفع هذه الجائحة عن البلاد الاسلامية والمسلمين، وبلاد العالم أجمع، وإزالة بقية الجوائح عنهم جميعا.

3- يدعو أصحاب الأموال إلى الجود والاحسان والبر والإيثار وبخاصة إلى هؤلاء المتضررين من كورونا، والمنكوبين، اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان في شهر رمضان المبارك  أجود من الريح المرسلة رواه البخاري ومسلم ورواه احمد بإسناد صحيح (18015) وابن ابى شيبه (30920) والحاكم (2903)، يدعوهم الى بذل الصدقات والزكوات وغيرهما في سبيل الله لهؤلاء الفقراء والمنكوبين تحقيقاً لواجب التكافل الايماني .

4- يطالب أمته الإسلامية بحماية الأقصى والقدس وبالوقوف الجاد بكل الإمكانيات المادية والمعنوية مع إخواننا المقدسيين والفلسطينيين، فتلك الأمانة الكبرى في أعناق الجميع أمام الله تعالى وأمام الأجيال اللاحقة، فإن من المتفق عليه بين علماء العصر اعتماداً على النصوص الشرعية بأن التنازل عن الأقصى، والقدس الشريف والأراضي المحتلة خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، لذلك نهيب بأمتنا العربية والإسلامية بأن تقوم بواجبها نحو المسجد الأقصى والقدس الشريف وبقية الأراضى المحتلة

مرة أخرى يكرر الاتحاد تبريكاته  بمناسبة العشر الأواخر وليلة القدر داعيا الله تعالى بتضرع ان يوفق الجميع لمزيد من التقرب الى الله تعالى والفوز برضائه وجناته كما يدعو بتضرع أن يرفع هذا الوباء انه سميع مجيب

أ . د علي القره داغي                                أ . د أحمد الريسوني

الأمين العام                                       الرئيس


اترك تعليق