القره داغي "أسبوع القدس العالمي" حرك ضمائر الأمة.. وأثمن جهود المرابطين والعلماء أبرزهم "الشيخان عكرمة صبري ورائد صلاح"

بواسطة :

القره داغي "أسبوع القدس العالمي" حرك ضمائر الأمة.. وأثمن جهود المرابطين والعلماء أبرزهم "الشيخان عكرمة صبري ورائد صلاح"

أبرز ما قاله القره داغي:-

  • أشكر كل المساهمين في "أسبوع القدس العالمي" من مؤسسات علمائية والشؤون الدينية في تركيا ووزارات الأوقاف في دول العالم الإسلامي
  • "أسبوع القدس العالمي" حرك ضمائر الأمة لأنها تتبارك بهذه القضية المتعلقة بالأرض المباركة
  • أشكر إخواننا المرابطين والمرابطات في القدس الشريف، وعلماء فلسطين في مقدمتهم: الشيخ المجاهد عكرمة صبري والشيخ رائد صلاح
  • أرجو المواصلة والاستمرار لهذا الأسبوع في قلوبنا وفي تصرفاتنا وفي إعلامنا لأعوام عديدة

 

توجه الأمين العالمي للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين العلامة الشيخ الدكتور علي القره داغي، بالشكر والتقدير إلى المولى سبحانه وتعالى ولكل المساهمين في إنجاح فعاليات "أسبوع القدس العالمي" الذي أعلن عنه الاتحاد وشارك معه مؤسسات إسلامية ودينية وعلمائية، أبرزها "مؤسسة الشؤون الدينية في تركيا" ووزارات الأوقاف في دول العالم الإسلامي.

وقال القره داغي في تسجل مصور له، أن "أسبوع القدس العالمي" كان أسبوعا ناجحاً محركاً لضمائر الأمة التي ترتقي عند هذه القضية وتتحد بهذه القضية المرتبطة بالإسراء والمعراج، فالأمة تتبارك بهذه القضية لأنها تتعلق بالأرض المباركة.

وأضاف، لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل والدعاء الصادق لإخواننا المرابطين والمرابطات في القدس الشريف، والشكر لعلماء الأمة وعلى رأسهم علماء فلسطين وعلماء الأقصى الشيخ المجاهد عكرمة صبري والشيخ رائد صلاح.

وابتهل القره داغي، بالدعاء للمولى عز وجل أن يبارك في علماء الأمة من أعضاء الاتحاد وغيرهم والجمعيات والمؤسسات والهيئات والراوبط والاتحادات العلمائية، من بينها "هيئة علماء فلسطين"، وعلّق جزاهم الله عن الاسلام والمسلمين خيرا لأننا لا نستطيع أن نجازيهم.

وأكد القره داغي أن ما يقدم من جهود علمائية هو قليل أمام هذه القضية الكبرى التي تتعلق بقبلتنا الأولى وتتعلق بمسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وختم حديثه، الذي أرجوه أن يستمر هذا الأسبوع في قلوبنا وفي تصرفاتنا وفي إعلامنا إلى أن نصل للعام القادم لا تكون أيام مقطوعة إنما تكون أيامًا موصولة ومتواصلة.

****

أسبوع القدس العالمي

وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قد أعلن في وقت سابق أن الأسبوع الأخير من شهر رجب المنصرم "أسبوعا عالميا للأقصى المبارك والقدس الشريف"، وذلك بالتزامن مع مناسبة ذكرى تحرير المسجد الأقصى والقدس في 27 رجب عام 583 هجري على يد القائد صلاح الدين الأيوبي (رحمه الله).

وجاءت فعاليات الأسبوع على مستوى العالم استجابة لنداء الاتحاد ومؤسسة الشؤون الدينية التركية وهيئة علماء فلسطين، وبمشاركة عشرات الهيئات والروابط ومؤسسات المجتمع المدني وكوكبة كبيرة من الشخصيات الدعوية والعلمية والأكاديمية في العديد من البلدان الإسلامية.

وتزامنت مبادرة "أسبوع القدس العالمي" (24 – 30 رجب 1442هــ الموافق 8 – 14 مارس 2021م) مع ذكرى تحرير المسجد الأقصى والقدس في 27 رجب عام 583 هجري، على يد القائد صلاح الدين الأيوبي، وذكرى حادثة الإسراء والمعراج.

وتهدف مبادرة "أسبوع القدس العالمي" إلى إحياء الفعاليات والأنشطة المناصرة لفلسطين والقدس المحتلة، والرد على المطبعين وانحرافهم عن نهج الأمة، وكذا التضامن مع الأقصى والتعريف به ونصرته، ودعم المرابطين والمرابطات في القدس الشريف والمسجد الأقصى وعموم فلسطين.

المصدر: الاتحاد


اترك تعليق