تقرير اليوم الأول من منظومة إعداد القيادة العلمائية

بواسطة : المكتب الإعلامي

تقرير اليوم الأول من منظومة إعداد القيادة العلمائية

خالد بورقادي     عبد الصمد مساتي

 الجلسة الافتتاحية:

   على الساعة 16h;00 بتوقيت غرينيتش تم افتتاح الدورة التدريبية المعنونة ب: منظومة إعداد القيادة العلمائية؛ بآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم تناول الكلمة السيد لخضر حمادي المدير التنفيذي للدورة، حيث قدم للدورة وأعطى الانطلاقة للدورة بتقديم عرض مجمل حول الدورة، تضمن الآتي: التعريف بمنظومة القيادة العلمائية من حيث دوراتها، وكيفية تنفيذها، وأهداف المنظومة العلمائية (التطور السريع في المجتمعات وضرورة مواكبة السادة العلماء لهذه المتغيرات- القدرة على وضع خطة شخصية متكاملة – إدراك معالم الشخصية العلمية المطلوبة- وضع الخطة العلمية وفق مؤشرات – تفعيل مهارات القيادة والتخطيط المؤسسي- إتقان مهارات التعامل مع الوسائط التكنولوجية الحديثة- التمكن من صناعة التفكير الإبداعي والنقدي- تعرف مفهوم فقه الميزان – تعرف منهجية بناء المفاهيم وإتقان المهارات المرتبطة بها ...).

ثم ذكر السيد المدير دورات المنظومة المبرمجة: 6 دورات + عمل الورشات. عدد الساعات المقررة 120 ساعة، وبصيغة تعاقدية ذكّر بشروط الحضور: احترام ضوابط الحضور+ والالتزام بقواعد الدورة وتوجيهات بخصوص إنجاز عمل الورشات. كما قدم أرقاما مجملة حول المشاركين من مختلف الدول؛ مما يعكس أهمية هذه الدورات، والآمال المعقودة على مخرجاتها.

- بعد الكلمة  الافتتاحية للسيد المدير التنفيذي للدورة الأستاذ لخضر حمادي؛ تم إعطاء الكلمة للشيخ الدكتور سالم بن عبد السلام الشيخي المشرف العام على هذه المنظومة، والمشرف على لجنة التدريب بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، حيث رحب بالحاضرين؛ وبلغهم تحية رئيس الاتحاد وأمينه العام. وقدم رؤية الاتحاد لهذه المنظومة؛ حيث شملت دورات مفاهيمية علمية، وأخرى مهارية تدريبية: صناعة المفكر- فقه الميزان- منهجية صناعة المفاهيم، والدورات التدريبية: فقه المؤسسات – إدارة التواصل عن بعد- التخطيط الشخصي.

ثم طلب من الجميع الصبر على هذه الدورات وساعاتها الطويلة؛ قصد تحصيل جملة مفاهيم ومهارات تنفع الداعية والعالم، لأن معظم الجامعات تفتقد البنية التخطيطية لتأهيل العلماء، وأن الحاجة ماسة لتزويد القيادة العلمائية بمختلف المهارات التي تخدم الأهداف الاستراتيجية للدعوة الإسلامية، والتعاون على الخير بين مختلف كفاءات الأمة الإسلامية.

الجلسة العلمية الأولى:

افتتحت الجلسة العلمية الأولى بكلمة لمديرها الدكتور ماجد فوزي أبو غزالة ( الأدرن)، استهلها بذكر أهمية الدورة، والتعريف بنفسه، ثم ناول الكلمة للمؤطر الدكتور إبراهيم الهواري (الجزائر) للتعريف بنفسه وعرض المادة في حدود 45 دقيقة.

استهل مؤطر هذه الجلسة الدكتور إبراهيم هواري بتعريف مركز عن نفسه، وهو مدير مشروع عمران وهو مشروع لمعالجة الأزمات والنهوض بالأمة وتحقيق ريادتها، متخصص في إدارة المشاريع، ثم بين أن المحاضرة أو العرض الذي سيقدمه هو خلاصة تجربة في إدارة المشاريع الرقمية، وإدارة الأعمال عن بعد، وأنها مادة علمية عملية مهمة جدا وخصوصا في ظل ما تعيشه الأمة في أزمة كورونا. وهي الدورة الخامسة التي قدمها مشروع عمران، مع تطويرها من خلال الاستفادة من النقاش في كل دورة من الدورات السابقة.

  • عرض الدكتور: إبراهيم هواري:
  • أهمية العمل عن بعد وخصوصا المنظمات الإقليمية التي تشتغل خارج الحدود.
  • التقنية لم تعد عبارة عن شيء مكمل لعمل الحكومات والمنظمات والأفراد، لأنها أصبحت تستخدم في كل جوانب الحياة.
  • أهم سؤال: كيف نستخدم هذه التقنية داخل المنظمات؟ وهذه الدورة تقدم مفاتيح للتقنية.
  • ينبغي الابتعاد في مثل هذه الدورات عن تطبيقات التواصل الاجتماعي والتي تشكل خطورة على الأفراد والمنظمات.
  • المنابر اليوم التي يخاطب من خلالها العالم الأمة كثيرة وخصوصا التي ترتبط بالأنرتيت، وهي مفيدة جدا إلا أنها خطيرة جدا كذلك.
  • العلم والتجارة والأمن هي معايير ثلاث للحكم على الشعوب والحكومات، والتقنية أصبحت تمس هذه الثلاثية جميعا.
  • الفهم والممارسة هو ما يمنح المهارة الأساسية، والمتطلبات والمواصفات ينبغي التركيز عليها قبل الحديث عن المهارات.
  • ومن المتطلبات المهمة لقيادة أي تحول رقمي في أي منظمة: توافر قيادة رقمية تشتغل بالقدوة تجاه الأعضاء.
  • أي منظمة تريد تطوير حضورها ينبغي أن تضع منظومة سليمة وصحيحة وواضحة في التحول الرقمي.
  • أنظمة التشغيل: يقصد بها الويندوز (الحواسيب) والماك أوس (الماك) والأندرويد وغيرها.
  • ثلاث أسباب مباشرة في تضييع الفرص:
  • ضعف القيادة وعدم استشراف التحولات
  • مقاومة العاملين في المنظمة لهذه التحولات (التفاوت بين القادة والأعضاء)
  • عدم تناسب البيئة مع هذه التحولات
  • تحديات التحول الرقمي تختلف باختلاف حجم كل منظمة.
  • الأرباح والخسائر في ميزان المنظمات تقاس وتختلف بحجم: الميزة التنافسية، والفعالية والإنتاج، والزمن والجهد، وكفاءة العاملين.
  • كلمة الأمين العام للاتحاد العام لعلماء المسلمين: الدكتور علي القرة داغي:
  • بعد مباركة مسار التدريب الذي تشرف عليه لجنة التدريب بقيادة الدكتور سالم الشيخي، أوضح الدكتور القرة داغي حفظه الله أن من بركات الجائحة أنها طورت الحضور الرقمي للعلماء.
  • في ظل هذه الطفرة والأعمال الكثيرة ينبغي التركيز على أحسن الأعمال والمسارعة في الخيرات.
  • يجب على العلماء ومن يريد أن يسلك مسلكهم أن يكونوا حريصين على امتلاك المهارات وفي مستوى عال من التميز.
  • ليس هناك شيء مستحيل في عالم العلم والإبداع والتميز إلا المستحيلات المعلومة.
  • مناقشة العرض: (مجموعة من الأسئلة والملاحظات والإضافات من المشاركين)
  • بعد التذكير بقاعدة "العلم بكل شيء عن شيء، وشيء عن كل شيء" أكد الدكتور هواري أن الدورة ليس متخصصة في التقنية، ولكنها تقدم مفاتيح ينبغي على الجميع امتلاكها (معنى أنظمة التشغيل معنى الحماية...).
  • هناك أساليب كثيرة مهمة جدا سيأتي الحديث عنها في الورشات اللاحقة (الأون والأوف وغيرها)
  • الميزانية في التحول الرقمي تختلف باختلاف حجم المنظمات ومتطلباتها (هناك ما لا يحصى من الفرص التقنية المجانية).
  • استكمال عرض المحاضر:
  • التقنية توفر بشكل كبير الزمن والجهد في أعمال كثيرة للمنظمات.
  • الفريق التقني هو مجموعة من المبرمجين المنفذين (وقد يكون متعاقدا مع المنظمة) وليس هو القيادة الرقمية.
  • من أبرز القادة الرقميين الدكتور طارق السويدان والدكتور علي القرة داغي (مثال الصورة الاحترافية)
  • أول ما يرتبط بذهن الجمهور هو النبذة التي تقدمها القيادة الرقمية عن نفسها (الصورة الاحترافية).
  • الرسالة الأولى التي يتلقاها الجمهور صعب جدا أن تحذف من الذهن ويتحمل القادة مسؤولية الصورة الأولى.
  • العامل أو العضو في المنظمة يستلهم السلوك والطاقة مباشرة أو بطرق غير مباشرة من القيادة الرقمية.
  • أهم سؤالين للتعرف على القائد الرقمي: هل أنت موجود؟ وبماذا أنت موجود؟
  • ما يعزز الارتباط بالذهن عند الجمهور: الحضور الرقمي والتفاعل الرقمي.
  • ثلاث أمور/عوامل تدمر الحضور الرقمي: الإشاعة والتشتت والتقليد.
  • ما يوثق ويديم العلمائية والحضور الرقمي: صناعة المادة العلمية.
  • القادة الذين لهم تخصصات علمية ينبغي أن يكون له حضور مهم في الشبكات المهنية (linkedin) والتعامل بالبريد بدل وسائل التواصل الاجتماعي (واتساب فيسبوك...)
  • ينبغي للقادة الرقميون أن يحينوا المعطيات التعريفية بهم وبمنظماتهم وخصوصا على الموسوعات البحثية (ويكيبيديا).

ختم الجلسة بالتذكير بالجلسات القابلة والورشات وبعض التوصيات والتوجيهات

 


اترك تعليق