الاتحاد يندد بشدة بالجريمة الإرهابية التي وقعت في منطقة برج ايفل بفرنسا والتعدي بالطعن على فتاتين مسلمتين

بواسطة :

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين :

يندد بشدة بالجريمة الإرهابية التي وقعت في منطقة برج ايفل بفرنسا والتعدي بالطعن على فتاتين مسلمتين

ويطالب المجتمع الفرنسي إدانة هذه الجريمة بنفس مستوى إدانته للجرائم الإرهابية السابقة

ويؤكد على أن الإرهاب لادين له، وأن الكراهة والعنصرية تدمران المجتمع

ويطالب الجميع بالحفاظ على النسيج الاجتماعي والتعاون والتعايش السلمى والعلاقات الإنسانية

أدان الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فضيلة الشيخ الدكتور علي القره داغي الجريمة الإرهابية  التي وقعت في حق امرأتين مسلمتين ترتديان الحجاب برفقة أطفال من عائلتهما، بعد مشادة مع آخرين بسبب كلب غير مقيد عندما كانتا تتجولان في منطقة برج إيفل مساء الثلاثاء.

حيث قام المهاجمون في بداية الأمر بترديد عبارات عنصرية ضد العرب ثم قامت احدى الفرنسيتين بطعن الفتاة المحجبة وضرب الثانية،

يأتي ذلك، بينما تعهد الرئيس الفرنسي  ماكرون بتشديد الحملة على ما وصفه بالتطرف الإسلامي في بلاده، وأعلن حل جمعية إسلامية وإغلاق مسجد قرب باريس، ردا على مقتل أستاذ فرنسي عرض صورا مسيئة للنبي عليه السلام

ويؤكد الاتحاد على أن الإرهاب لادين له، وأن الكراهة والعنف  والتصريحات العنصرية غير المسؤولة تدمران المجتمع

كما يؤكد على  موقفه الثابت من رفض العنف والإرهاب والعنصرية من اي شخص  ، وأن هذه الأعمال محظورة محرمة شرعاً، ومن الكبائر الموبقات قال تعالي (أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) (المائد : 32)

ووصف فضيلته هذه  العمليات بالآثمة والإجرامية والإرهابية أياً كان مرتكبوها، مندداً باستهداف الأبرياء الآمنين وترويع الآمنين ، كما شدد على حرمة الدماء البشرية، وعدم جواز التعرض لها بلا أي وجه حق من الأوجه التي أقرتها الشرائع السماوية والقوانين الدولية.

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}

  أ . د علي القره داغي

الأمين العام


اترك تعليق