أذربيجان تتصدى لمحاولة استفزازات أرمينيا.. والرئيس علييف يؤكد أن جهود أرمينيا أفلست وأذربيجان حمت حدودها

بواسطة :

أذربيجان تتصدى لمحاولة استفزازات أرمينيا.. والرئيس علييف يؤكد أن جهود أرمينيا أفلست وأذربيجان حمت حدودها

في 12 يوليو، حاولت القوات المسلحة لأرمينيا مهاجمة المدفعية من أجل الاستيلاء على مواقع أذربيجانية في اتجاه مقاطعة توفوز الأذربيجانية على طول الحدود بين أذربيجان وأرمينيا.

تم منع الهجوم من خلال إجراءات انتقامية ، نتيجة للقتال، استشهد أربعة جنود من الجيش الأذربيجاني وأصيب أربعة آخرين.

بدوره أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية بأنه نتيجة للتدابير العقابية الصارمة المتخذة ضد العدو، بعد ظهر 13 يوليو / تموز، تم تصفية أكثر من 20 جنديًا، ودمرت مواقع إطلاق النار وآليات عسكرية وكذا مقرات عسكرية للقوات المسلحة الأرمينية.

وفي هذا الصدد، قالت وزارة خارجية جمهورية أذربيجان في بيان لها إنه يجب النظر إلى هذا العمل الاستفزازي للقوات المسلحة الأرمنية على أنه استمرار للأعمال والتصريحات الأخيرة لقيادة الدولة المعتدية أرمينيا، والتي تعمل على زيادة التوترات في المنطقة.

وتابعت أن أرمينيا تحاول إشراك دول ثالثة في الصراع بين أرمينيا وأذربيجان بمثل هذه الأعمال الاستفزازية، ومع ذلك، فإن موقف المجتمع الدولي من سياسة أرمينيا العدوانية معروف جيداً.

وذكرت وزارة الخارجية بأن أرمينيا عكست سياستها العدوانية في استراتيجية الأمن القومي للبلاد حيث تثبت صراحة أنها تهدف إلى الاستيلاء على مواقع جديدة وزيادة التوترات في المنطقة بدلاً من إزالة عواقب الصراع وسحب قوات الاحتلال من الأراضي المعترف بها دوليًا في أذربيجان .

وأضافت وزارة الخارجية الأذربيجانية بأنه سيتم منع جميع استفزازات قوات العدو بشكل كاف من هذا الوقت فصاعدا.

من جنب آخر، استهدفت أرمينيا 13 يوليو المدنيين الأذربيجانيين بنيران أسلحة ثقيلة العيار، حيث قصفت القوات المسلحة الارمينية قرية دوندار قوشجو في محافظة تاووز الأذربيجانية.

في اليوم نفسه عقدت جلسة المجلس الامني الأذربيجاني بإشراف رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف.

وقال الرئيس علييف "إن استفزاز ارمينيا الأخيرة قد تم التصدي له تصديا حاسما عازما مع الرد الممثل عليه".

وأضاف علييف " أن أرمينيا تناشد من جهة الى المجتمع الدولي وترجو مساعدة لتعزيز نظام وقف اطلاق النار عند خط التماس بين جيشي ارمينيا وأذربيجان وترتكب من جهة اخرى استفزازات عسكرية رغبة منها في اقتحام اراضي أذربيجان والاستيلاء على مواقعنا وتستهدف الاهالي المسالمين وقرانا، وهذا السياسة القذرة والماكرة تقود أرمينيا الى الهلاك.   

تجدر الإشارة إلى أن أرمينيا تحتل منذ 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذرية، التي تضم إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام"، و"فضولي".

ومن خلال هذا الاحتلال، تسببت أرمينيا في تهجير نحو مليون أذري من أراضيهم ومدنهم، فضلا عن مقتل آلاف مسلمين جراء العدوان، دُمرت وخُربت وألحقت أضرار بمعالم أذربيجان الدينية والثقافية في أراضيها المحتلة، بما في ذلك المساجد ومقابر المسلمين وغيرها.

المصدر: مراسل الاتحاد

 

اترك تعليق