الثوار يصنعون الصواريخ يدويًّا في حمص

By :

في ظل تخاذل المجتمع الدولي عن دعم ثوار سوريا بالأسلحة الثقيلة لمواجهة آلة حرب النظام، لم يجد الحمصيون سبيلا للحصول على أسلحة ثقيلة وصواريخ، إلا بتصنيعها بأيديهم في ورش، معتمدين على الصواريخ التي قذفتهم بها الطائرات التابعة لجيش بشار ولم تنفجر.

 وكشف تقرير من مدينة حمص السورية أنه مع تغير الظروف والمتطلبات، تحولت ورش الحدادة التي تضم مخرطة للحديد كانت تستخدم قبل الحرب لتصنيع قطع غيار السيارات القديمة المفقودة من السوق، إلى ورش لتصنيع صواريخ.

 وقال عامل في إحدى هذه الورش: "نعيد تصنيع الصواريخ التي تضربنا بها طائرات الجيش السوري، لأننا نعاني نقص الذخيرة".

 وأضاف: "نحن في الأصل عمال في ورش حدادة، لكننا تطوعنا لمساعدة إخواننا في التصدي للقوات التي تقصفنا وتضربنا باستمرار".

 ويقوم هؤلاء العمال بالاستفادة من المواد المتفجرة في الصواريخ التي لم تنفجر، فيفتحون الاسطوانات لاستخراج مادة "تي إن تي"، ثم يحشون أشكالا مخروطية بالمواد نفسها ويضعون الصواعق المتفجرة في رؤوسها لتصبح صالحة للاستخدام العسكري.

 وبهذه الصواريخ التي أصبحت حرفة يدوية منزلية، ما انفك مقاتلو المعارضة يؤكدون أنهم وحدهم من يحددون مصير البلاد. 


اترك تعليق