الدكتور العودة مهنئًا المصريين: الصهاينة اعتذروا لكم صاغرين

By :
بيروت/ موقع الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين

هنَّأ فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة، الأمين العام المساعد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشعب المصري على صموده وموقفه الناضج والمتعقل أمام الهمجية الصهيونية التي أوقعت 6 شهداء في قصف للحدود الخميس الماضي.

و في تعليقه على الرد المصري تجاه ما حدث، ثم الاعتذار الإسرائيلي الذي اعتبره الجانب المصري غير كافٍ قال: "أهنئكم أيها المصريون؛ فيما مضى كان الصهاينة يعتدون وتعتذر لهم الحكومة؛ اليوم يعتذرون إليكم صاغرين".

وأضاف: "يقول البعض: خطوة رمزية، وأقول: رمزيتها عالية، وقد رفض المعتدون الاعتذار لتركيا بعد الضغوط.. أهنئكم".

وكان العودة قد قال في صفحته على الفيس بوك: "إن الموقف المصري من الاعتداء الإسرائيلي مختلف عما كان قبل الثورة؛ فاستدعاء السفير وتسليمه مذكرة احتجاج ومطالبة إسرائيل باعتذار رسمي وإجراء تحقيق فوري وتعويض أهالي الشهداء واجتماع مجلس الوزراء المصري العاجل واشتغال القنوات المصرية بتحقيقات وتقارير، هي أمور لم نكن نسمع بها في حوادث سابقة، فضلاً عن الحراك والغليان في الشارع المصري".

وأوضح أن الرد المصري على هذا الاعتداء الغاشم "هو موقف ناضج ومتعقل، لا ينجر إلى تصعيد لا تقتضيه المرحلة.. إذ هما الشجاعة والرأي كما قال أبو الطيب".

وقدمت إسرائيل السبت اعتذارها لمصر عن مقتل الجنود المصريين، حيث قال وزير الحرب الإسرائيلي أيهود باراك: "إن إسرائيل تأسف لمقتل أفراد من قوات الأمن المصرية خلال الهجوم على الحدود بين إسرائيل ومصر".

ومن جانبها، أكدت الحكومة المصرية أن بيان الاعتذار والأسف الإسرائيلي "وإن كان إيجابيًا في ظاهره، إلا أنه لا يتناسب مع جسامة الحادث وحالة الغضب المصري من التصرفات الإسرائيلية".

ويأتي هذا في وقت واصل فيه المئات من المصريين الغاضبين التظاهر أمام مقر السفارة الإسرائيلية لليوم الثاني على التوالي، احتجاجًا على مقتل الجنود المصريين.

وتمكّن أحد المتظاهرين في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد من تسلق الواجهة الأمامية لمبنى السفارة، وقام بنزع العلم الإسرائيلي ووضع مكانه العلم المصري، فيما ردد المتظاهرون هتافات مطالبة بطرد السفير وإلغاء اتفاقية كامب ديفيد.


اترك تعليق