تزايد أعتناق البريطانيات الإسلام وتهديدات حكومية بإغلاق مدرسة إسلامية

By :

تزايد أعتناق البريطانيات الإسلام 
بريطانيا: تهديدات حكومية بإغلاق مدرسة إسلامية
النرويج: مطالب بالتصدي لنمو مظاهر الإسلام

 

كشفت دراسة بريطانية عن تزايد عدد البريطانيين الذين اعتنقوا الإسلام في المملكة المتحدة، مشيرة إلى أن أكثر من نصفهم من الإناث.

وأوضحت الدراسة التي أعدتها جامعة "سوانزي" أن عدد الأشخاص الذين يعتنقون الإسلام في بريطانيا ارتفع من ستة آلاف في عام 2001 إلى نحو عشرة آلاف في عام 2010 وأن نسبة 62% منهم من الإناث.

كما بلغ عدد الأشخاص الذين اعتنقوا الإسلام العام الماضي وحده 5200 شخص، على الرغم من "الإسلام فوبيا" والخطاب السياسي والإعلامي المعادي للإسلام.

وتحدثت الجزيرة نت إلى عدد ممن اعتنقن الإسلام، فقالت ألكس ماني (16 عاما) من لندن إن قربها من الإسلام ليس جديدا، مضيفة "كنت أشعر بالسعادة عندما كنت أزور صديقتي المسلمة بشرى، وهي من أصل بنغالي، في منزلها، ولمست السعادة الأسرية التي تعيش فيها، وكنت دائما أتساءل عن سر كل هذا الاحترام الذي يجمع أفراد أسرتها".

وتتابع "في مدرستي تعرفت على إيمان وهي مسلمة من أصل مصري، وكنت دائما أزورها في منزلها في شرق لندن، وطلبت من والدتي أن أبقى في منزل "إيمان" ليومين ووافق ذلك شهر رمضان وكنت خلال وجودي أشاهد الأب وهو يصلي وخلفة جميع أفراد العائلة".

وتذكر أنه خلال شهر رمضان كانت تشاهد العائلات العربية تزور منزل عائلة إيمان، وأنها ظلت لمدة أسبوعين في منزل العائلة، وتلقت مكالمة من والدتها تسأل إذا كانت ترغب في العودة إلى المنزل أو البقاء مع إيمان للدراسة.

فاجأت الشابة أمها قائلة "لقد اعتنقت الإسلام صدقيني يا أمي"، وتضيف "لقد شكل اعتناقي الإسلام صدمة لعائلتي وعائلة إيمان على حد سواء، غير أن ذلك لاقى تشجيعا كبيرا من أسرتي بعد معرفتهم أن دخولي الإسلام غير مجرى حياتي بالكامل بعد أن توقفت عن التدخين وشرب الكحول".

و تقوم ماني مع والدتها باختيار ملابس جديدة بعد أن قررت ارتداء الحجاب.

أما الشابة الفرنسية بربارا دينيللي (25 عاما) التي أنهت دراستها الجامعية في بريطانيا، فتقول إن لديها معرفة قليلة سابقة عن الإسلام بحكم صداقتها مع زملاء من المسلمين في مدرستها، غير أن علاقتها مع الإسلام تطورت من خلال نشاطها أثناء دراستها الجامعية في "حملة التضامن البريطانية مع فلسطين"، ودراستها في معهد الدراسات العربية بجامعة قادس في إسبانيا حيث أتيحت لها الفرصة لدراسة التاريخ الإسلامي.

وأوضحت دينيللي أنها استمتعت بدراسة سيرة النبي محمد (صلي الله عليه وسلم) كما تأثرت كثيرا في حرب لبنان في صيف عام 2006، وكانت من الناشطات في الاتحاد الطلابي في السنة الأخيرة في الجامعة أثناء الهجوم على غزة.

وعملت الناشطة الفرنسية بعد تخرجها وسعت إلى تعلم اللغة العربية وقراءة القرآن الكريم بشكل صحيح، وسافرت إلى فلسطين وزارت قبة الصخرة المشرفة وسمعت الآذان وتعلمت المزيد عن الإسلام.

وتقول دينيللي "بعد ذلك بأسبوعين اعتنقنت الإسلام بعد أن قرأت أكثر عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، والتوحيد ثم أدركت أنه ليس هناك عودة إلى الوراء".

وتضيف دينيللي -التي صامت شهر رمضان العاميين الماضيين- أن الإسلام غير حياتها إلى الأفضل ولم تواجه صعوبة كبيرة باعتناقها الإسلام من قبل عائلتها، حيث قالت إنها لدى زيارتها منزل العائلة في فرنسا أوصلها والدها للمسجد لصلاة الجمعة

من ناحية أخرى: هدد المجلس المحلي لمدينة "نيوهام" البريطانية بأنه بصدد إغلاق مدرسة "أليف أكاديمي" الابتدائية بمنطقة "فورست جيت" جبريًّا، بعد نزاع 4 أشهر حول تصاريح البناء، بزعم أن المدرسة لم تحصل على موافقة إقامة المدرسة، وأن دور المجلس تطبيق القانون وتحديد السابع من فبراير القادم موعدًا للاستماع القضائي للحكم ومناقشة إغلاق المدرسة.

 وردًا على تلك المزاعم أكد "حسيب حكمت" مدير المدرسة أن المدرسة مسجلة لدى وزارة التعليم، إضافة لمكتب "Ofsted" لشؤون معايير التعليم وخدمة ومهارات الأطفال، مشيرًا إلى أن المدرسة تقدم مناهج بريطانية بخلفية إسلامية، وتقوم بتوظيف أهالي "نيوهام" في الوظائف لديها في خدمة ملّحة يحتاجها أهالي المنطقة.

النرويج

طالب القاضي السابق بمحكمة الاستئناف والمحامي الشهير "برنجن ستجارد" بضرورة التصدي لمظاهر نمو وانتشار الإسلام بـ"النرويج"، مُشيرًا إلى قوة تأثير الإسلام على ثقافة وطبيعة المجتمع النرويجي.

 وقال - في مشاركة له عبر صفحته بموقع "فيس بوك" -: إنه يجب وقف ما أسماه "الغزو الإسلامي لقارة أوروبا"، مُشيرًا إلى أنه يرى الإسلام دينًا يتحكم في العملية الفكرية والنظام الاجتماعي بصورة لا يريدها النرويجيون.


اترك تعليق