"أردوغان" يحذر "المالكي" ويهدده بالتدخل والأمن التركي يعتقل 7 من أعضاء "حزب الله"

By :

"أردوغان" يحذر "المالكي" من الطائفية بالعراق ويهدده بالتدخل 
سلفيو اليمن: الحوثيون لا عهد لهم وينبغي محاكمتهم كمجرمي حرب
قوات الأمن التركية تعتقل 7 من أعضاء "حزب الله"

 

 

رجب طيب اردوغان حذر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان حكومة نوري المالكي الشيعية في العراق من أن انقرة لن تبقى صامتة في حال قامت بغداد بتشجيع نزاع طائفي في العراق.

 وقال أردوغان في البرلمان أن على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي "أن يفهم هذا الأمر: إذا بدأتم عملية مواجهة في العراق تحت شكل نزاع طائفي فمن غير الوارد أن نبقى صامتين".

 واضاف "من المستحيل أن نبقى صامتين لاننا نتقاسم معكم حدودا مشتركة، لدينا علاقات قربى واننا على اتصال بكم يوميا".

 وتابع "ننتظر من السلطات العراقية أن تتبنى موقفا مسؤولا يدع جانبا جميع اشكال التمييز الطائفي ويمنع قيام نزاعات طائفية".

 وندد أردوغان بتصريحات المالكي التي وصفها بانها "تصريحات قبيحة وغير لائقة"، في اشارة الى تنديد المالكي بـ"التدخلات التركية" في شؤون بلاده، محذرا من "خطورة نشوب صراع طائفي قد يؤدي الى كارثة لا تسلم منها تركيا نفسها".

 من جهة أخرى, أدانت وزارة الخارجية التركية "بشدة" تصويت مجلس الشيوخ الفرنسي مساء الاثنين على مقترح قانون لمعاقبة انكار الابادة الارمنية واعتبرته "عملا غير مسؤول".

 ووصف رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركي، بالعنصري والتمييزي مشروع القانون الفرنسي الجديد الذي يجرم إنكار ما وُصف "بالإبادة الجماعية للأرمن" على يد الأتراك العثمانيين أثناء الحرب العالمية الاولى، وقال إنه يقوض القيم الأوروبية.

 واضاف اردوغان ان بلاده لن تتخذ قرارا بشأن ردها الرسمي قبل توقيع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي المشروع ليصبح قانونا ساري المفعول.

 وصادق مجلس الشيوخ الفرنسي مساء الاثنين بغالبية 127 صوتا مقابل 86 على مشروع القانون الذي تبنته الجمعية الوطنية في 22 ديسمبر/ كانون الاول الماضي.

 وتتهم انقرة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بمحاولة اجتذاب الناخبين من اصل ارمني قبل موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في الربيع المقبل.

الحوثيون  

طالب السلفيون في منطقة دماج اليمنية بمحاكمة الحوثيين الشيعة كمجرمي حرب على جرائمهم التي ارتكبوها في حق المدنيين.

 واستنكر السلفيون الاتفاق الذي أعلن عنه أخيراً بين أحزاب اللقاء المشترك المعارضة وجماعة الحوثيين.

  وقال السلفيون في بيان لهم: "فاجأتنا بعض وسائل الإعلام بخبر مؤلم يوم الأحد 22/1/2012م مفاده اتفاق المشترك مع الحوثيين، وهذا الخبر قد أقلق سكان محافظات صعدة وحجة والجوف وعمران، فعندما تسلم المشترك رئاسة الحكومة تنفس مواطنو هذه المحافظات الصعداء واستبشروا خيرا وقالوا لقد أتى الذي يخلصهم من براثن هذه الفرقة الإرهابية الخارجة على القانون، فهل نسي المشترك جرائم الحوثي في صعدة وحجة وعمران والجوف وأن يداه ملطخة بدماء الأبرياء من هذه المحافظات خاصة وأنه قد قتل في دماج خلال شهرين فقط واحد وسبعين مواطناً منهم امرأة وخمسة أطفال وجرح ما يزيد على مائة وثمانية وستين فردا منهم أربع نساء وثلاثة وعشرين طفلا والضرب بالسلاح الثقيل بدون أي رحمة أو شفقة بهؤلاء المساكين".

 واضاف البيان: "كما أنه لا زال يعترض قافلة الإغاثة في مديرية كتاف التي خرجت من جميع محافظات الجمهورية المرسلة لأبناء دماج، فالحوثي ما زال يهاجم القافلة بجميع أنواع الأسلحة ويمنع وصولها إلى دماج، وجرائمه في حجة وخاصة في مديرية كشر معلومة فهو يحاول السيطرة على المديرية مستخدما جميع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة".

 وتساءل بيان السلفيين: "هل تناسى إخواننا في المشترك المشردين من هذه المحافظات فقد شرد الحوثي أكثر من مائة ألف شخص تركوا مساكنهم وأعمالهم وأموالهم ونزحوا إلى أمانة العاصمة وبقية المحافظات وحالة بعضهم يعلمها الله، فبعد أن كانوا في مدنهم وقراهم آمنين أعزة أصبحوا لاجئين في مخيمات النازحين لا يدري الشخص أين أقاربه وكيف ينفق الرجل على عائلته وكيف يدرس أولاده وأين يعالج أهله، وهذا كله بسبب ظلم الحوثي لأبناء هذه المحافظات والمعاملة السيئة فهذا يقتله وهذا يسجنه وهذا يشرده وكأننا في شريعة الغاب ولسنا في الجمهورية اليمنية".

 كما تساءل السلفيون في بيانهم إن كان المشترك قد نسي أو تناسى بأن "الحوثي محتل لمحافظة صعدة، فقد نصب الحوثيون فارس مناع محافظا لمحافظة صعدة كما عين الحوثيون ثلاثة وكلاء للمحافظ، وعين مدراء عموم لأكثر المكاتب الوزارية، مثل الإتصالات والأوقاف والخدمة المدنية وغيرها، كما أن الحوثي قد استولى على إذاعة صعدة وأصبح يبث برامجه الهدامة؟!".

 وزاد السلفيون: "ليعلم الإخوة في اللقاء المشترك أن الحوثيين لا ذمة لهم ولا عهد ولا ميثاق فعند أن يستغني الحوثيون ويعلمون أنهم في وضع قوة وأنهم غير محتاجين لهم فإنهم سوف يتبرؤون من المشترك ويتنصلون من جميع الاتفاقات معهم كما عملوا في حروبهم الستة الماضية مع الدولة ومع بعض القبائل، وليعلم أبناء الشعب اليمني أن الحوثي أهدافه كبيرة جدا فهو يطمح إلى السيطرة على الحكم في اليمن بشكل عام وليس السيطرة على محافظة أو محافظتين وذلك ما رسم له أسياده في طهران وقم وبهذا فإنني أنبه المشترك وبقية أبناء الشعب اليمني من المد الفارسي والتعامل معه بحزم قبل أن يتغلغل في مؤسسات الدولة فيحصل ما لا يحمد عقباه".

 من جهة أخرى, أكدت مصادر قبلية بمديرية كشر محافظة حجة أن المواجهات بين الحوثيين وقبائل كشر تجددت منذ 3 أيام وأسفرت منذ فجر أمس الاثنين عن مقتل 15 حوثياً، وأسر 8 منهم، وقتل 4 من المواطنين وجرح العشرات منهم، فيما ذكرت مصادر أخرى مقتل 24 حوثيا.

 وقال المصادر أن الحوثيين لازالوا في محاولات مستميتة للدخول إلى المديرية والاستيلاء على منطقة " المشبة" المطلة على سوق عاهم.

 واضافت المصادر أن الحوثيين قد قاموا بفتح جبهة جديدة للقتال من الجهة الشرقية للمديرية، حيث جرت مواجهات أمس في منطقة "المندلة".

 واشار شهود العيان إلى أن القبائل قد أقسمت على نفسها وتعاهدت فيما بينها بعدم السماح للحوثيين بدخول المديرية، الأمر الذي يجعلهم مستميتين في الدفاع عنها مهما كلفهم من تبعات.


قوات الأمن التركية تعتقل 7 من أعضاء "حزب الله"
أطلقت قوات الأمن التركية حملة تفتيش واقتحام للعديد من المنازل التابعة لأعضاء "حزب الله" التركي في أربع محافظات، وهي "اسطنبول وأنقرة وكوجالي وبطمان"، وذلك في توقيت متزامن.

وبحسب صحيفة "راديكال" التركية فقد ألقت السلطات القبض على سبعة أشخاص من أعضاء "حزب الله"، كما عثرت على عدد من المنشورات المحظورة التابعة للمنظمة، ولا تزال التحقيقات مستمرة معهم في شعبة "مكافحة الإرهاب".

وقالت الصحيفة: "تصاعد نفوذ "حزب الله" يثير قلق السلطات التركية، خاصة من بعد تطوير قاعدتهم من خلال تأسيس العديد من المنظمات المدنية والجمعيات الخيرية والمكتبات ووسائل الإعلام".

وأضافت: "لقد بدأت تثار بالآونة الأخيرة العديد من الأسئلة التي طرحت في فترات سابقة بشأن بقاء تحول هذه المنظمة العنيفة إلى حزب سياسي يتحدى حزب العدالة والتنمية والجماعات العلمانية والكردية ومنها حزب السلام والديمقراطية ومنظمة حزب العمال الكردستاني، خاصة ومن المعلوم أن هناك عداء بينهما ("حزب الله" والمنظمة)، إضافة إلى أن "حزب الله" يمتلك شعبية في مدن جنوب شرق تركيا".

في تطور آخر، نشرت صحيفة "ايدنلك" التركية الصادرة يوم أمس أن أجهزة الأمن السوري ألقت القبض على 49 رجل استخبارات تركيًّا في سوريا خلال شهر ديسمبر الماضي.

ووفق الصحيفة فقد قال أحد المقربين للرئيس السوري بشار الأسد: "قنوات الاتصالات مع جهاز المخابرات التركية مفتوحة وعلاقاتنا مع قيادي الجيش التركي جيدة، خاصة مع الجنرالات التي قدمت استقالتها العام الماضي".

وأعرب المسئول السوري عن استعداد حكومته لتسليم رجال الاستخبارات إلى تركيا ولكن بشرط طرد كافة المعارضين السوريين وأعضاء المجلس الوطني السورى من إسطنبول وإغلاق مكتبهم.

وقالت الصحيفة: "هناك وفد من جهاز المخابرات التركية كان قد غادر إلى دمشق في 18 ديسمبر الماضي، بهدف التوصل لاتفاق مع إدارة دمشق لإطلاق سراح الاستخباراتيين المعتقلين ولكن فشلت مباحثاتهم".


اترك تعليق