روسيا: إنشاء أول حزب إسلامي وبريطانيا: ازدياد المحاكم الشرعية بالرغم من الإعتراضات

By :

روسيا: إنشاء أول حزب إسلامي
بريطانيا: ازدياد المحاكم الشرعية بالرغم من اعتراضات الجمعيات المدنية
تركيا: علماء الدين يشرفون على الأغذية الحلال

 

 

أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية بـ"تتارستان" إمكانية إنشاء أول حزب إسلامي في "روسيا".

 كما كشف المندوب التعليمي بوزارة الشؤون الإسلامية "فالي الله ياكوبيف" أن قوانين الانتخاب الجديدة في "روسيا" ستسمح بإنشاء أحزاب إسلامية في المستقبل.

 وصرح "ياكوبيف" أن كلاً من النواب والأحزاب السياسية بالبرلمان الروسي ليسوا ضد الإسلام، بل على العكس من ذلك، فإنهم على استعداد لحماية الأديان السماوية والمسلمين.

بريطانيا
تشهد "بريطانيا" حالة من الصراع بين المحاكم الشرعية - التي يزيد عددها عن 85 محكمة - والمنظمات المدنية النسائية، التي تزعم مناهضة المحاكم الشرعية لحقوق المرأة بالمفهوم الغربي، وممارسة قوانينها للتمييز ضدهن.

 وبالرغم من تقدم البارونة "Baroness Cox" - عضو مجلس اللوردات البريطاني - بمذكرة قانونية للمطالبة بتنظيم إنشاء وممارسات المحاكم الشرعية، إلا أن الشيخ "هيثم الحداد" - أحد الرموز الإسلامية - أكد أنه لا يمكن منع المحاكم الشرعية التي إذا ما أغلقت فإن المسلم البريطاني قد يلجأ للخارج للتحاكم للشريعة، إضافة لرغبة المواطنين في الحفاظ على هويتهم الدينية والبريطانية أيضًا.

تركيا

قام بعض رجال الأعمال - بصحبة مجموعة من الأئمة الأعضاء في جمعية "الموظفين الدينيين" في مدينة "تشكوروفا" التركية - بزيارة شركة "بيظا بيليتش" للدواجن، التي حصلت على شهادة الأغذية الحلال، وخلال الزيارة تفقد الأئمة مباني الشركة وحصلوا على معلومات عن الذبح الحلال من المسؤولين بالشركة.

 قام "إبيش ألب أصلان" – رئيس الجمعية - بزيارة "بيظا بيليتش" بصحبة 40 أمامًا ومجموعة من رجال الأعمال في المدينة، وأعلن "ألب أصلان" أن هدفهم من هذه الزيارة هو الاهتمام بالمجتمع عن كثب، والقيام بالأعمال المتعلقة بالأغذية الحلال والصحية كما يجب، فهي أمور لا يجب إهمالها، وتعد هذه الزيارة بمثابة دفعة معنوية لرجال الأعمال الذين يضطلعون بهذه الأعمال، وشكرهم على مجهوداتهم بالنيابة عن المجتمع بأسره، وكذلك التأكيد على مصداقيتهم.

 بعد التجول في الشركة ورؤية عمليات الذبح أعلن "ألب أصلان" أنه متأكد 100% من المعلومات التي تلقاها من مسؤولي الشركة، وأكد على أن التغذية الحلال والصحية هي أحد أهم الشروط لتمتُّع الشعب والأجيال الجديدة بحياة مليئة بالصحة والاطمئنان؛ ولذلك يجب الإشراف على المواد المضافة لجميع الأغذية الجاهزة التي يتم شراؤها.

 وطالب "ألب أصلان" بالبعد عن إضافة مواد تخالف الشريعة الإسلامية، وأضاف: إن توعية الناس بخصوص هذا الشأن تعد واحدة من أهم مهامنا، وسوف نستمر في أعمالنا وزيارات مماثلة من الآن فصاعدًا.


اترك تعليق