مسلمو هولندا يتظاهرون ضد قرار الحكومة بمنع النقاب وموريتانيا: الإيسيسكو تعقد ندوة دولية لتغيير

By :

تظاهر عشرات من مسلمي هولندا فى العاصمة أمستردام، بسبب قرار مجلس الوزراء، بمنع النقاب والملابس المغطية للوجه، فيما تستعد الكثير من المنظمات الإسلامية لتنظيم العديد من المظاهرات.

من جانبها، قالت ليسبيث سبيس وزيرة الداخلية الهولندية: "إن منع البرقع أصبح أمرا قانونيا"، مضيفة أن "القرار أصبح حيويا فى مجتمع مفتوح عليه أن يتواصل الناس مع بعضهم بوجه مفتوح أيضا".

وأوضحت أن القرار سيطبق على كل المواطنون الذين يرتدون النقاب أو البرقع وأنواع اللبس الأخرى التى تغطى الوجه مثل خوذة الدراجة النارية فى الأماكن العامة فى هولندا وسيواجهون عما قريب بغرامات مالية ولا يشمل مثل هذا المنع اللبس التنكرى فى مناسبات هولندية خاصة مثل الكرنفال وأعياد سنت مارتن، كما تقول الحكومة.

وأشارت سبيس إلى أن الاتفاقية الأوربية لحقوق الإنسان، أعطت الدول الأعضاء فى الاتحاد، المساحة فى تنظيم مبدأ حرية الأديان داخل إطار النظام العام فى البلد المعنى، وترتب على ذلك منع كل من فرنسا وبلجيكا لكل أنواع اللبس التى تغطى الوجه تماما فى الأماكن العامة، حسب قولها.

وكانت حكومة الأقلية في هولندًا قد أعلنت عزمها على حظر النقاب وغيره من الملابس التي تغطي الوجه في الأماكن العامة، ابتداء من العام القادم، سيرًا على خطى فرنسا في الحرب ضد المظاهر الإسلامية.

وتعد هولندا – التي يوجد بها مليون مسلم بين سكانها البالغ عددهم 17 مليونا- بذلك ثاني دولة أوروبية تحظر النقاب بعد فرنسا.

هذا وتشهد العاصمة الموريتانية نواكشوط انعقاد ندوة علمية دولية حول (الشباب المسلم بين تطلعات التغيير ومقتضيات الترشيد والتسديد) والتي تعقدها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالتعاون مع التجمع الثقافي الإسلامي في موريتانيا وذلك في الفترة من 1 إلى 3 فبراير/شباط المقبل.

وتهدف الندوة إلى محاولة فهم ظاهرة الحراك الشبابي والشعبي المستجدة في الدول العربية وخارجها، واستكشاف السبل الكفيلة بترشيد هذا الحراك ليكون عاملاً في تجديد دماء الأمة وتمكينها من استعادة زمام المبادرة والريادة، والمساهمة في نشر الوعي بضرورة التلازم بين التغيير والترشيد.

وسيتدارس المشاركون في الندوة المحاور التالية: دوافع الحراك الشبابي والشعبي الهادف إلى التغيير، ومخاطر الانحراف والفوضى في هذا الحراك، وآفاق الحراك الشبابي والشعبي وسبل ترشيده.ويشارك في الندوة (30) خبيراً من دول العالم الإسلامي و(200) من ممثلي مراكز الدراسات والبحوث العلمية والجامعية، ومنتديات الفكر والحوار، والمنظمات الدعوية، والمؤسسات الاقتصادية والتنموية، ووسائل الإعلام والاتصال، وأساتذة جامعيون من موريتانيا.

وتقدم الإيسيسكو ممثلة بالخبير في التنوع الثقافي في مديرية الثقافة والاتصال الدكتور عبد الإله بن عرفة ورقة عمل حول تفعيل دور الشباب في بناء ثقافة السلم والحوار، استناداً إلى وثيقة الإيسيسكو حول "الأدوار الثقافية للمجتمع المدني من أجل تعزيز الحوار والسلم”، التي صادق عليها المؤتمر الإسلامي السابع لوزراء الثقافة المنعقد في الجزائر في شهر ديسمبر الماضي.


اترك تعليق