خالد مشعل غادر سوريا نهائيًا والحر يبث "فيديو" لعناصر من الحرس الثوري ويمهل خامنئي

By :

خالد مشعل أكدت مصادر دبلوماسية ومخابراتية ان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس غادر بالفعل مقره بالعاصمة السورية دمشق.

 

 وقال دبلوماسي في المنطقة "مشعل لا يتواجد في سوريا كما في السابق وهو معظم الوقت خارجها".


واشار مصدر في المخابرات إلى أن "مشعل لن يعود الى سوريا وهذا هو القرار الذي اتخذه، مازال هناك وجود لحماس لكنه لا يذكر".

 واضاف الدبلوماسي ان دمشق منعزلة بسبب قمع دموي لانتفاضة بدأت قبل عشرة أشهر احتجاجا على حكم الرئيس السوري بشار الاسد وهي غير امنة مضيفا أن مشعل لم يعد قادرا على استقبال زوار دوليين فيها.

 واوضح  محللون ان مشعل محرج أيضا بسبب القمع الدموي الذي تقول الامم المتحدة انه أسفر عن مقتل أكثر من خمسة الاف شخص في سوريا.

 وقال المصدر الدبلوماسي "المقر المتوقع لمشعل هو قطر التي قد يبقى فيها لمعظم الوقت حتى يستقر الوضع في سوريا".

 من جهة أخرى, كشف مسؤول في حركة «حماس» أن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل استقبل وفداً عسكرياً رفيعاً برئاسة القيادي البارز في «كتائب عز الدين القسام» أحمد الجعبري للضغط عليه من أجل إثنائه عن قراره التخلي عن منصبه.

 وقال المسؤول ان مشعل استقبل خلال وجوده في القاهرة الجعبري والوفد المرافق له الذي ضم عضو المجلس العسكري مروان عيسى وبعض القيادات العسكرية، وكذلك عدداً من رموز الأسرى الذين تم إطلاقهم في صفقة تبادل الاسرى، ومن بينهم القيادي في الحركة ومؤسس جهازها الأمني وقائدها في السجون يحيى السنوار الذي أمضى ٢٣ عاماً في الأسر، وكذلك أحد مؤسسي الحركة القيادي روحي مشتهى الذي قضى في المعتقلات الإسرائيلية أكثر من 24 عاماً.

 وذكر المسؤول أن الوفد عبّر لمشعل عن رفضه هذه الخطوة، وأكد له ضرورة استمراره في موقعه والقيام بدوره رئيساً للحركة، وان هذا الموقف يعبر عن إرادة قطاع واسع وعريض من الحركة في الداخل والخارج.

 يذكر أن «حماس» أكدت في بيان أصدرته منذ نحو أسبوع نية مشعل التخلي عن منصبه الذي استمر ثماني سنوات.

 وأفاد البيان أن مشعل أبلغ مجلس شورى الحركة في اجتماعه الأخير برغبته في ألا يكون مرشحاً لرئاسة الحركة في الدورة التنظيمية المقبلة.

منناحية أخرى، بث الجيش السوري الحر "فيديو" على موقع "يوتيوب" يظهر  فيه عددا من عناصر الحرس الثوري الإيراني الذين اعتقلهم في سوريا, وعرض هوياتهم.

  ومنح الجيش السوري الحر المرجع الاعلى الايراني علي خامنئي مهلة حتى ظهر غدا السبت لوقف دعمه لنظام بشار وسحب عناصره من سوريا لكي يطلق المعتقلين.

وكانت "كتيبة الفاروق في الجيش السوري الحر" قد أعلنت عن احتجازها لسبعة إيرانيين، في حين قالت الخارجية الإيرانية إن مجهولين اختطفوا 11 إيرانيا داخل سوريا وهم في طريقهم إلى العاصمة دمشق برا لزيارة أماكن شيعية "مقدسة".

 وأوضحت "كتيبة الفاروق في الجيش السوري الحر" أن خمسة منهم ينتمون إلى الحرس الثوري الإيراني أحدهم ضابط، وقد ألقي القبض عليهم مسلحين وكانوا يعملون قناصة تحت إمرة فرع الأمن الجوي بحمص.

 وكان مدير مكتب منظمة الحج والزيارة الإيرانية في سوريا مسعود إخوان قد أعلن عن اختطاف الإيرانيين.

 يشار إلى أن الحادث هو ثاني عملية اختطاف يتعرض لها إيرانيون في سوريا، حيث اختطف خمسة إيرانيين الشهر الماضي


 وفي وقت سابق أكد الجيش السوري الحر أن نظام بشار الاسد يسعى للتفاوض معه من باب الخديعة لكي يكسب الوقت لتنفيذ مجازره.

  وقال نائب قائد "الجيش السوري الحر" العقيد مالك الكردي، أن "ما يقوم به النظام السوري وقواته في كل مرة يشعر بخطر سيطرتنا على إحدى المناطق هو سياسة الخديعة التي يعتمدها مراهنا على الوقت لتنفيذ عملياته".

 وأشار الى أنه "ليست هناك أي مفاوضات مباشرة تجري بين الجيش الحر والنظام، بل إن الأخير يعمد إلى إرسال وسطاء وشخصيات معتدلة من وجهاء القرى والمناطق للتفاوض معنا، وإرسال رسالة غير مباشرة، للمواطنين، مفادها أنه إذا كانت لدى المواطنين رغبة في خروجهم وبقاء الجيش الحر، فليس لديهم مشكلة، لكن الأهم بالنسبة إليهم هو عدم وجود المظاهر المسلحة، داعين إياهم إلى عدم التظاهر وأنهم لن يستهدفوا المدنيين، ليعمدوا بعد فترة قصيرة إلى اقتحام المنطقة".


اترك تعليق