القرضاوي للمعارضة المصرية: خافوا الله واتركوا البلد لأهله ويحاضر لوفد طالبات تركي

By :

ندد العلامة الدكتور يوسف القرضاوي بالمظاهرات التي تدعوا إليها المعارضة المصرية ضد الرئيس محمد مرسي، وطالباها والمخربين بأن يخافوا الله ويتركوا البلد لأهله حتى يعيدوا بناءه من جديد.

واستنكر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في خطبة الجمعة من مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، من يطالب بعزل الرئيس واجراء انتخابات مبكرة، مؤكدا على شرعية الرئيس مرسي وعدم أحقية هذا الطلب.

وأكد أنه "لا يجوز لأحد أن يرفع صوته بالمناداه بإخراج محمد مرسي من نظام الحكم؛ لأنه منتخب انتخابا شرعيا صحيحا وهو ولي الأمر المسلم، الذي يجب أن يطاع، بأمر الله، الله هو الذي يقول "يا أيها الذين آمنوا أطيعو الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم"، وذلك في الطاعة والمعروف.

وشدد فضيلته على الأمر بقوله "حرام عليكم أن تدعو الناس إلى الخروج إلى هذه الفتنة"، وطالب الداعين إلى الاحتجاجات باتباع المسار الانتخابي، فالانتخابات هي الحكم، ودعا كل مصري يريد الخير لبلده أن يترك هذا اليوم يمر في سلام.

وتدعو المعارضة المصرية إلى الخروج في مظاهرات يوم 30 يونيه الجاري للمطالبة بعزل الرئيس محمد مرسي واجراء انتخابات رئاسية مبكرة، حيث يتخوف من اندلاع أعمال عنف وتخريب.

ووجه فضيلته نداء لعقلاء مصر، قائلا: "أنا أوجه ندائي للمصريين العقلاء.. صبرتم 60 عاما على حكم ظالم إلا في بعض الفترات، كانت الأموال تنهب والأنفس تزهق ولم يكن أحد يستطيع التمتع بحريته ولا كرامته، فلماذا لم تستطيعوا الصبر عاما واحدا على الرئيس محمد مرسي؟، فهل كنتم خائبون عندما انتخبتموه، ولماذا لم تصبروا عليه حتى يكمل مدته التي حددها الدستور بأربع سنوات؟".

وحول الوضع في سوريا، وجه فضيلته صرخة إلى الأمة بقوله" عار عليكم يا أمة الإسلام ويا أتباع محمد عليه الصلاة والسلام أن تتركوا إخوانكم من أهل السنة في سوريا، تزهق أرواحهم وتهتك أعراضهم وتنتهك حرماتهم وتُضيّع حقوقهم وأنتم صامتون ساكتون، فليس هذا شأن المؤمنين ولا شأن المسلمين، فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا".

وحيّا الشيخ القرضاوي موقف دولة قطر المساند للثورات العربية من أول يوم، قائلا: "إن قطر دولة شجاعة، ساندت كل الثورات العربية بكل ما تستطيع من أول يوم ولم تبال بأحد، وقد بدأت أخيرا بعض الدول تحذو حذوها وتتجاوب مع القضية السورية".

يحاضر لوفد طالبات تركي 
كما كان قد التقى وفدا من طالبات تركيا، بالمقر الرئيسي للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالدوحة.

وحاضر فضيلته لوفد الطالبات، عن الاسلام ووسطيته، ووجوب الالتزام به في العقائد، والسلوك والآداب، وفي كل الأحوال.

وقد بدأ المحاضرة بتحية تركيا، وبيان فضلها، حيث كانت بلد الخلافة، التي يعيش فيها خليفة المسلمين جميعا، وهي الآن بلد الرجل الطيب رجب أردوغان.

وقد عبرت الطالبات عن بالغ سعادتهن بلقاء فضيلة العلامة، "حيث جلسن مع الشيخ الذي طالما أحببنه، وتربين على كتبه، وهو رئيس علماء المسلمين".


اترك تعليق