هنية: مرسي سيدعو لمؤتمر دولي حول القدس

By :

كشف رئيس الوزراء الفلسطيني - عضو الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الشيخ إسماعيل هنية، عن عزم الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي الدعوة عقد مؤتمر دولي في القاهرة من أجل القدس،مبينا أن ملف مدينة القدس المحتلة وما تتعرض له من قبل قوات الاحتلال كان حاضرا بقوة خلال اللقاءات التي عقدها وفد حركة "حماس" مع الرئيس المصري ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

وقال هنية خلال حفل تخريج طلاب وطالبات كلية التمريض في الجامعة الإسلامية بغزة مساء الجمعة: إن "الحديث كان مفصلاً حول ما يجري في القدس وما يجب على الأمة عمله تجاه القدس وخاصة بقيادة مصر من حيث موقعها العربي والإسلامي".


وأضاف "أخذنا كلاما واضحا من فخاصة الرئيس مرسي بأنه سيدعو لمؤتمر دولي في القاهرة من أجل القدس"، لافتاً إلى أن القدس كانت حاضرة أيضا خلال اللقاء مع رئيس الوزراء التركي.


وتابع "تناولنا تبني تركيا لموضوع مصاطب العلم في المسجد الأقصى ليصل عدد طلاب هذه المصاطب إلى الآلاف ليكونوا أكثر قدرة على التصدي لأي محاولة لاقتحام المسجد أو المساس به"، وقال إنه يشارك في مشروع مصاطب العلم أكثر من 450 طالبا وهؤلاء يتواجدون بشكل يومي وعلى مدار الساعة داخل المسجد وهم الذين يتصدون دائما لمحاولات اقتحام الأقصى وخاصة في الفترات الصباحية.


وأشار هنية إلى ما تتعرض لها القدس من مؤامرة ومخاطر، من سياسة التهويد والحفريات والتهجير وهدم البيوت وإبعاد النواب والوزراء ونشر الاحتلال لكل موبقات في القدس، إضافة إلى المؤامرة الخطيرة لتقسيم المسجد، محذرا من أن الاحتلال يريد تغيير معالم القدس وشطب ثقافة الشعب الفلسطيني والأمة وانتزاع القدس من محيطها العربي والإسلامي واستباحة المسجد الأقصى.


وأكد أن هناك ثلاث استنتاجات من الزيارة الأخيرة أن شعوب الأمة رغم انشغالها ومواجهتها للتحديات الداخلية والخارجية إلا أن قضية فلسطين تعتبر مركزية بالنسبة إليها، وقال: "لمسنا مركزية القضية الفلسطينية ووحدة الشعوب حول القضية رغم أنهم يختلفون في داخلهم وبينهم إلا أن قضية فلسطين توحد، ولها أولوية وتشكل مركزية البحث والمتابعة".


ولفت إلى أن المرحلة الحالية تشهد إعادة بناء للبيئة الاستراتيجية المحيطة بفلسطين، مضيفًا "المنطقة جرى تفكيكها ويعاد ترتيبها وتركيبها من جديد، وهذه التركيبة سيكون لها الأثر الكبير على قضيتنا وشعبنا وعلى مستقبل الصراع مع عدونا الصهيوني".


وأكد أنهم يتابعون من هذا المنطلق إعادة بناء البيئة الاستراتيجية المحيطة بقضيتنا من منطلق أن "قضية فلسطين تؤثر وتتأثر بما سيجري حولها، وتطورات الأوضاع من حولها وليس من منطلق أننا نتدخل في شأن أي دولة عربية".


وجدد هنية تأكيده على عدم التدخل في أي من شؤون الدول العربية والإسلامية، مضيفا "لككنا نتابع ونراقب لأن تطورات الأوضاع سلبيا أو إيجابيا سيأثر بالقضية الفلسطينية".


اترك تعليق