العشرات يشاركون في وقفة تضامنية امام القنصلية السعودية بإسطنبول

نویسنده :

العشرات يشاركون في وقفة تضامنية امام القنصلية السعودية بإسطنبول 
شارك عشرات المتضامنين يوم الأحد 21رمضان 1440ه الموافق له 26مايو2019م في وقفة أمام القنصلية السعودية في إسطنبول، للمطالبة بوقف أحكام إعدام بحق العلامة الثلاثة #الشيخ سلمان العودة و #الشيخ عوض القرني و #الشيخ علي العمري، والتي تتحدث تقارير صحفية بأن السلطات السعودية تتجه لإعدام بعد شهر رمضان المبارك.
وشارك في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها "جمعية الأخوة التركية"، عشرات المتضامنين، من المواطنين الأتراك والمقيمين العرب، بالإضافة إلى العديد من رؤساء المنظمات والجمعيات العربية في تركيا.
ورفع المشاركون في الوقفة صور المشايخ سلمان العودة، وعوض القرني، وعلي العمري، مطالبين السعودية بإطلاق سراحهم من السجون.
كما طالب المشاركون الشعوب المسلمة، بالتضامن مع علماء الأمة في بلد الحرمين الشريفين، وكذلك المطالبة الفورية بإطلاق سراحهم وتعويضهم، بحسب الجهة المنظمة.
ونقلاً عن صحيفة الشرق القطرية فإن السلطات السعودية وضعت "العودة"، في زنزانة انفرادية منذ اعتقاله في 10 سبتمبر/أيلول 2017، ووجهت إليه 37 تهمة خلال جلسة سرية عقدتها المحكمة الجزائية المتخصّصة في العاصمة الرياض.
وذكرت الصحيفة أيضاً أن الخارجية الأمريكية انتقدت، في تقريرها الحقوقي السنوي، توجيه 37 تهمة تتعلق بالإرهاب والانتماء لجماعة "الإخوان المسلمون" والارتباط بعلاقات مع قطر، إلى "العودة"، قائلة إنها لم تتضمن أي اتهامات تدينه بالتورط في أعمال عنف.
ولم تؤكد أو تنفِ السلطات السعودية صحة الأنباء عن احتمال تنفيذ حكم الإعدام بحق الدعاة الثلاثة البارزين في البلاد
وقد أصدر الاتحاد بيانا دعاً فيه دول "السعودية ومصر والإمارات" بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي وبخاصة العلماء والمفكرين، كما طالب السعودية للعدول عن تنفيذ الإعدام بحق #العودة و #القرني و #العمري معتبراً ذلك كارثة وجريمة في هذا العصر بحق علماء الأمة والعالم الإسلامي.
وقد وجد البيان، والحملة التي أطلقها الاتحاد #لا لإعدام العلماء تأييدا ومساندة خاصة من أبناء الأمة والمؤسسات والكتّاب والمفكرين والإعلامين الذين تفاعلوا من أجل الضغط على السلطات السعودية لوقف ممارساتها العشوائية وغير الإنسانية بحق علماء الأمة. 
المصدر: صحيفة الشرق القطرية-الاتحاد