القره داغي: كينيا دولة متعددة الأديان وتحترم الإسلام والمسلمين وزيارتنا كانت ناجحة

نویسنده :

القره داغي: كينيا دولة متعددة الأديان وتحترم الإسلام والمسلمين وزيارتنا كانت ناجحة

- الأقلية المسلمة في كينيا تعكس صورة الإسلام الحقيقة في التعايش واحترام تعدد الثقافات

- تم التركيز في الخطبة والمؤتمر حول التعايش السلمي وجعل سيدنا يوسف نموذجاً في تلك الديار

- فتح فرع في القرن الإفريقي وإعداد العلماء وتطوير مناهج المدارس الشرعية التقليدية من أولوياتنا في المرحلة القادمة 

أشاد فضيلة الشيخ علي القره داغي ، خلال رده على الأسئلة التي وجهها له مكتب الأعلام بالاتحاد،  بالتعايش السلمي بين الأديان في كينيا، وقال: إن كينيا تُعد دولة متعددة الأجناس والأعراف والأديان، وتحظى بأجواء ديمقراطية بين قاطنيها.

 ولفت فضيلته إلى أن المسلمين يتمتعون بحقوقهم الكاملة ويقدمون واجباتهم نحو احترام تعدد الثقافات والمحافظة على وطنهم.

 وأشار إلى أنه قرابة 100مسلم عضو في البرلمان الكيني بما فيهم رئيس الأغلبية البرلمانية، وأرجع الفضل في تجانس المسلمين مع غيرهم إلى توفيق الله وإلى سياسة الحكومة واهتمامها بتوفير مناخ ديمقراطي، ممتدحاً الجهود التي يبذلها الأقلية المسلمة من تعامل جيد لعكس صورة الإسلام السمحاء.

وفيما يخص الغرض الأساسي لزيارة الوفد إلى كينيا قال فضيلته " إن الغرض الأساسي من زيارة وفد الاتحاد إلى كينيا - هو فتح المركز الإسلامي في العاصمة نيروبي، وجاء بناء المركز بتبرع ورثة الوجيه الشيخ عبدالجليل آل عبدالغني – رحمه الله -، وقال إن المركز يُعتبر مشعلاً للخير والتنمية والتعريف بالإسلام، وذكر أن المركز تم افتتاحه يوم الجمعة 19نيسان/أبريل الجاري".

وترأس فضيلته افتتاح المركز وسط حضور رسمي من وزراء ونواب بالبرلمان الكيني وحضور شعبي من دعاة وعلماء وأكاديميين وسكان المنطقة، عقب ذلك تم افتتاح المسجد وأدى المسلمون أول صلاة (صلاة الجمعة)، وفي خطبة الجمعة ركّز الشيخ على رسائل التعايش السلمي وجعل سيدنا يوسف نموذجا وقدوة لقاطني تلك الديار.

كما ترأس فضيلته انطلاقة أعمال مؤتمر- الوسطية منهج حياة - والذي حمل عنوان " الإسلام وحاجة البشر إليه: رؤية شاملة للتعايش السلمي بين البشر" واستمر المؤتمر 3 أيام، وحضر إلى جانب فضيلته عدد من الوزراء ونواب البرلمان الكيني وعلماء ومفكرين وأدباء بالإضافة إلى ممثلي عن 8 دول (دول القرن الإفريقي والشرق الإفريقي)، ونوّه القره داغي خلال خطابه لافتتاح أعمال المؤتمر حول مبادئ الأخوة الإسلامية التي تقتضي توحيد الذات الإسلامية ولتحقيق الأخوة الإنسانية كالتعايش والسلم والتعاون والتعامل والتكامل والتشاور، وأضاف قائلا "إن المؤتمر قدم عدد من الأوراق العلمية والأبحاث التي تناولت  ضرورة تطبيق ما يدعوا إليه الإسلام من التعايش والتعاون والتركيز على مبدأ الوسطية والاعتدال والتعايش السلمي ونبذ التطرف والعنف".

وفيما يخص لقاء فضيلته بأعضاء الاتحاد الذي استغرق قرابة 5 ساعات، قال: أنهم عقدوا اجتماعا على هامش المؤتمر مع أعضاء الاتحاد وممثلي المؤسسات والجمعيات العلمائية العضوة في الاتحاد، وتم مناقشة فتح فرع الاتحاد في القرن الإفريقي وإعداد العلماء ومساعدة المدارس التعليمية  لتطوير برامجها ومنهاجها ونشر الوسطية والاعتدال والتعايش السلمي في أوساط الشباب وغيرهم.