الأمين العام يطالب الرموز الدينية والفكرية والإنسانية في الهند بمنع اضطهاد المسلمين

نویسنده :

الأمين العام يطالب الرموز الدينية والفكرية والإنسانية في الهند بمنع اضطهاد المسلمين  والتعاون لتحقيق الأمن والأمان والسلم والسلام والحرية الدينية للجميع :

الأمين العام يستقبل السيد غوتام فيغ ممثل السيد سري سري  رافي شانكار

استقبل فضيلة الشيخ الدكتور علي القره داغي الأمين العام للاتحاد العالي لعلماء المسلمين في مقر الاتحاد بالدوحة السيد/ غوتام فيغ ممثل السيد سري سري رافي شانكار  مؤسس منظمة فن الحياة.

خلال اللقاء استعرض غوتام نشاط المنظمة الخيري والإنساني الذي اسسها السيد سري سري شانكار  المنبثقة من رؤيته لمجتمع خالٍ من العنف من خلال إيقاظه القيم الإنسانية للملايين لتوسيع مجالات مسؤوليتهم و العمل من أجل تحسين العالم.

كما وجه الدعوة  لفضيلة الأمين العام لحضور المهرجان السنوي للمنظمة العام القادم .

ومن جانبه رحب الامين العام به وبكل الجهود المقدمة لخدمة الانسانية والأعمال الخيرية والإنسانية.

وقال فضيلته : إن الانسانية في الوقت الراهن في محنة كبيرة بسبب الصراعات الدائرة باسم الأديان، رغم أن الاديان ما جاءت إلا لخدمة الإنسانية، وعلى العلماء ورجال الدين في مختلف الأديان أن يقوموا بدورهم المأمول بتوضيح حقيقة الأديان وتوجيهها ليعم السلام في العالم

هذا وقد عرج فضيلته على المجهودات التي قام بها الاتحاد وبخاصة في قضية تعاون الاتحاد مع علماء العراق للتدخل لدى الجماعات المتطرفة للإفراج عن الرهائن الذى تم القبض عليهم من قبل هؤلاء الجماعات المتشددة المتطرفة.

وأشار فضيلته ايضا إلى المؤتمر الذي أقامه الاتحاد في 2009 حيث دعا إليه ممثلي الأديان الإبراهيمية والشرقية في الهند واجتمع حوالي 700 من مختلف الأديان لمدة يومين وافتتحه رسميا نائب رئيس الجمهورية د.حامد الأنصاري وكان وسيلة للتعارف وفهم بعضهم البعض وكان من توصيات هذا المؤتمر العمل على مزيد من مثل هذه المؤتمرات للتعارف ،وعمل كتيب يتحدث فيه عن الأديان المعروفة في الهند ويدرس في جميع المدارس الهندية .

وأثناء الاجتماع  تم التواصل مع مؤسس فن الحياة السيد سري سري شانكار من خلال الهاتف اثناء اللقاء حيث شكره فضيلة الأمين العام على اتصاله، وعلى أهمية الجهود الإنسانية وتوجيهها لإزالة الفتن والصراعات المشتعلة في أمتنا الإنسانية

كما أشار الى خطورة النيران المشتعلة بالهند التي تتطلب منا جميعا بذل كل الجهود الممكنة لإخماد هذه النيران التي تشعلها فئة قليلة من العنصريين ، وأن ما يحدث الان في الهند من اصدار قانون التجنيس وقتل المسلمين ليس في مصلحة الهند والشعب الهندي ويرجو أن تخمد هذه النيران بسرعة حتى لا يستفيد منه الجماعات المتشددة من الطرفين.

ومن جانبه شكر السيد سري سري ساكنات   فضيلة الأمين العام على هذا التواصل وتحدث عن زيارته الأخيرة لمناطق المسلمين الذين تعرضوا للقتل والتهجير والإساءة وأضاف انه يمكننا أن نتعاون مع الاتحاد ونعمل من أجل السلم والإنسانية وإخماد الفتن

وفي الختام جدد السيد غوتام شكره على هذا الاستقبال  واعتبر هذه الزيارة بداية للتعاون والعمل من أجل الإنسانية  وأن تستمر اللقاءات ...