تعظيم حرمات الله

By : الشيخ الدكتور أحمد الريسوني

تعظيم حرمات الله

أ. د. أحمد الريسوني

  قال الله تعالى يقول (ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه) (14).

  إن الحاج وهو في حرم الله وفي بيت الله، يعد ضيفا من ضيوف الرحمان ويكون في بيت الضيافة الربانية. ونحن إذا كنا ضيوفا عند غيرنا من الناس، نكون على غاية ما يمكن من الأدب والهدوء والانضباط واللياقة. فكيف بمن يكون في بيت الله وفي ضيافة الله وكيف إذا كان المضيف في غاية الإكرام والتنعيم لضيفه ونزيل بيته؟ وكيف إذا كان معه ضيوف من كل فج عميق، ضيوف من كل الأقطار ومن كل الأجناس، كلهم ضيوف الرحمن؟ إن الإساءة في مثل هذا المقام تكون جريمة وفضيحة، فهي إساءة إلى المضيف وبيته وحرمه، وإلى ضيوفه ونزلائه، وهي فضيحة تسير بذكرها الركبان، ويتحدثون بها في مختلف الشعوب والبلدان.

فاحذر أيها الحاج أن تسيء إلى ربك ومضيفك، وتسيء إلى قومك وبلدك، أو تسيء إلى إخوانك ورفقائك. واعلم أنك ستسيء بذلك إلى نفسك وحجك ومقامك.


اترك تعليق