تعظيم شعائر الله

By : د. فاطمة عزام

تعظيم شعائر الله

د. فاطمة عزام (عضو مجلس الأمناء)

 

قال تعالى: (ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)، الحج – الآية32.

هذه مجموعة تغريدات حول تعظيم شعائر الله في هذه الأيام المباركة:

-              في هذه الأيام الذي تتوالى فيه النكبات ، وتتسع رقعة الحاجات ، ونحن في شهر الحرمات الذي تتضاعف فيه أجور الطاعات ، وتتسابق فيه الهمم لأفضل العبادات ، لا بد من التذكير بأن أعظم ما تقدمه لله في هذه الأيام هو أداء النسك وتعظيم الشعائر.

 

-              الله سبحانه قد جعل لكل زمان شعيرة وعبادة يتقرب العبد بها إلى مولاه فالتقرب اليه بما اوجبه عليه مع مناسبة الزمان هو قمة العبودية لله وأعظم الأجر والثواب في هذه الأيام الفضيلة إراقة الدماء. قال سبحانه (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ).

 

-              شعيرة الذبح في الإسلام لها دلالاتٌ عقديةٌ عميقةٌ، تهدف إلى الإحساس بالفقراء والمحتاجين ضمن منظومة التّكافل الاجتماعي، والمسؤولية المشتركة التي لا يُعفى منها قادرٌ. "من وجد سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا" وهذا مذهب أبي حنيفة والأوزاعي والليث بن سعد، وابن تيمية، وجمع من المحققين".

 

-              إن كان حكم الأضحية في العصور الأولى محل خلاف ، فهي في هذا الزمان من أوجب الواجبات لسد رمق المحتاجين ، وإغاثة في شتى بقاع المسلمين ، وهي أولى من شراء حُلة العيد والبذخ والسرف في شراء الحلوى ، فأكثر الناس اليوم     يعتبرون ما تقدم من الأولويات ، أما الأضحية فهي فوق القدرات.

 

-              التقرب إلى الله تعالى بما أوجبه عليه مع مناسبة الزمان هو قمة العبودية لله ، وأعظم الأجر واثواب في هذه الأيام الفضيلة هو إراقة الدماء ، كونها تأتي من باب تعظيم شعائر الله تعالى، فقد قال سبحانه: (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ).


اترك تعليق