الاتحاد يندد باقتحام المركز التجاري في نيروبي ويدين عمليات القتل والاختطاف

By :

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
يندد باقتحام المركز التجاري في نيروبي، ويدين عمليات القتل والاختطاف للأبرياء،
ويدعو إلى إطلاق سراح المخطوفين والمعتقلين في كل مكان

أصدرالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بياناً يندد فيه باقتحام المركز التجاري في نيروبي، ويدين عمليات القتل والاختطاف للأبرياء، ويدعو إلى إطلاق سراح المخطوفين والمعتقلين في كل مكان، وهذا نص البيان:

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على محمد رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه .. وبعد،،

فقد تابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: أحداث اقتحام المركز التجاري في العاصمة الكينية، وما رافقها من إزهاق عشرات الأرواح بغير حق، وإصابة مئات الأبرياء، وترويع الآمنين من رواد المركز وغيرهم، من الشعب الكيني وضيوفه من الأجانب.

وإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إذ يندد باقتحام هذا المركز وما تبعه من قتل واختطاف وترويع، ليؤكد على ما يلى : 

1- تأكيد حرمة العدوان على الأرواح والأبدان والأموال، وأنها مصونة في الشريعة الإسلامية إلا بالحق؛ بل هي آخر ما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكر الله تعالى {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا } (سورة المائدة –32).

2- أن حمل السلاح للعدوان على هذه الحرمات المصونة يعتبر خروجا على تعاليم الدين واستهتاراً بقيم ومبادئ السلام، التي جاء بها الإسلام، وعائقاً دون تحقيق الأمن والحرية، اللتين يكفلهما الإسلام لجميع البشر، ولو كانوا مخالفين في الدين والثقافة.

3- يعلن الاتحاد تعاطفه مع ضحايا هذا العمل العدواني، من المواطنين الكينيين والأجانب، فيما تعرضوا له.

4- يدعو الاتحاد الجهات التي تقف وراء هذه العملية - إذا كانت تنطلق من الإسلام كما تزعم - إلى العودة إلى الصواب، وتحرير المخطوفين، والتخلي عن ترويع الآمنين، إذ لا يمكن حل المشاكل ولا تحقيق المطالب بمثل هذه التصرفات الطائشة.

5- ويطالب الاتحاد انطلاقاً من مبادئه واستراتيجيته جميع القوى المحبة للسلام، والراغبة في التعايش السلمي بين الشعوب، والتكامل الحضاري بين الأمم: إلى مناصرة قضايا المسلمين المظلومين في العالم والتعامل معها بجدية وإنصاف حتى لا يجد دعاة العنف والصراع من هذا الطرف أو ذاك مسوٌغاً لتأجيج الصراعات ونشر الكراهية وروح الانتقام في العالم.

(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)


الدوحة في 18 ذو القعدة 1434هـ
24/9/2013م


أ.د علي القره داغي                                                            أ.د يوسف القرضاوي 

الأمين العام                                                                          رئيس الاتحاد


اترك تعليق