هنية يدعو اللاجئين السوريين للتوجه إلى غزة بدلاً من الغرق

By :

دعا الشيخ إسماعيل هنية، عضو الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس الوزراء الفلسطيني  اللاجئين الفلسطينيين إلى العودة لغزة، مشدداً على ضرورة تعزيز الوحدة والتلاحم بين أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال هنية عقب صلاة العيد الثلاثاء "هنا في يوم هذا العيد عيد الأضحى المبارك أتوجه إلى أبناء شعبنا الفلسطيني اللاجئين من سوريا إلى الأراضي المصرية أو إلى أي مكان، إلى الذين يموتون اليوم في عرض البحر أقول لهم نحن إخوانكم ونحن أهلكم وربعكم لا تخاطروا بأنفسكم ولا تخاطروا بأرواحكم وبأرواح أبنائكم، إذا ضاقت عليكم الأرض فان غزة رغم الحصار تتسع لكم".

وأضاف "باسم أهلكم وإخوانكم في غزة العزة أناديكم وأقول لكل أبناء شعبنا الذين يركبون البحر ليبحثوا عن اللجوء والمأوى أقول لهم غزة تؤويكم، وغزة جزء من أرض فلسطين المباركة".

وتابع "لذلك باسم إخوتنا وباسم شعبنا وباسم الوشائج والروابط بيننا وبين أبناء شعبنا وأخص منهم هؤلاء الذين يموتون في البحر أقول لهم إن غزة بلدكم وأهلكم وتحتضنكم لا تخاطروا بأنفسكم وأولادكم ولا تخاطروا بأطفالكم وإذا ضاقت عليكم الدول والأرض فان غزة تتسع لكم".

وشدد على أن رسالة شعبنا في عيد الأضحى هي رسالة الوحدة والتلاحم بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد ومع أبناء الأمة العربية والإسلامية، معرباً عن تفاؤله بثقة الشعب الفلسطيني بعودته إلى وطنه وإلى أرضه.

وقال هنية: "رسالة العيد هي رسالة الأمل والتفاؤل والثقة بأن هذا الشعب منتصر وبأنه عائد إلى وطنه وأرضه، نؤكد بأن رسالة العيد هي رسالة الحب والصفاء والتآخي والوحدة والتلاحم بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد ومع أبناء الأمة العربية والإسلامية".

كانت مصادر رسمية فلسطينية قد أكدت أن عدد الناجين من حادثة غرق المركب قبالة السواحل المالطية والإيطالية، بلغ 212 ناجيا، فيما بلغ عدد الوفيات 32.

واستقبلت مالطا 146 من الناجين، فيما استقبلت إيطاليا 66 شخصا منهم، وتم انتشال 32 من جثامين الضحايا.

ويبلغ عدد الناجين الفلسطينيين المتواجدين في مالطا 35 فلسطينياً، معظمهم من مخيم اليرموك ومخيم حمص في سوريا، إضافة إلى فلسطينيين كانوا في ليبيا.

بدورها طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالتحقيق العاجل بغرق اللاجئين ومن بينهم الفلسطينيين الفارّين من القتال الدائر في سورية، داعية في الوقت ذاته إلى احترام المواثيق الدولية في التعامل معهم.

كما دعت الحركة الدول والحكومات التي يلجأ إليها الفلسطينيون "إلى حسن معاملتهم, وتوفير الحياة الكريمة لهم, وعدم تعميق معاناتهم وآلامهم في اللجوء"، وكذلك دعت منظمات الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى تحمّل مسؤولياتهم في حماية اللاجئين الفلسطينيين والتحرّك العاجل من أجل تأمين الحياة الكريمة لهم في البلدان التي هجّروا إليها.


اترك تعليق