«الشهاب لحقوق الإنسان» يفضح جرائم العسكر ضد المصريين خلال عامين

By : وكالات

قال مركز الشهاب لحقوق الإنسان، برئاسة خلف بيومى المحامى إنه خلال عامين من حكم وسيطرة العسكر على مقاليد الأمور بعد انقلاب يوليو، عانت مصر من انتهاكات واعتداءعلى الحقوق والحريات والحرمات والمصالح العامة والخاصة للمواطنين وتعدي العسكر كل الخطوط الحمراء فقبض على النساء والأطفال وعلماء الأمة ومفكريها وارتكب المذابح في كل ميادين مصرحتى وصل عدد الشهداء لما يزيد على خمسة ألاف شهيد واعتقل وشرد وطارد الآلاف من المعارضين له .

وأضاف "الشهاب فى تقرير مفصل بإنتهاكات الإنقلاب خلال عامين من الفترة من يوليو 2013- يوليو 2015: إنه خلال العامين استمرت الفاعليات المناهضة للإنقلاب في كافة ربوع مصر حتى شهد القاصي والداني بصمود الشعب ضد الإنقلاب، وأنهم يضعون انتهاكات العسكر أثناء تلك الفترة أمام المنظمات والهيئات الحقوقية لتضطلع بدورها في الدفاع عن الحريات والحقوق وصيانة الأعراض ولتشارك في فضح نظام استبدادي عاث في الأرض فسادا وإفسادا.

جرائم العسكر

 أولا : الجرائم ضد الأطفال

كشف المركز أنه بعد انقلاب العسكر على الحكم باتت مصر دولة بلا قانون يحكمها وانطلقت حملات العسكر المحمومة ضد المعارضين ولم يستثن حتى الأطفال، وأصبحت ظاهرة القبض على الأطفال مستمرة، وبصورة يومية وبشكل عشوائي ، ووصل عدد الأطفال المقبوض عليهم منذ الإنقلاب حتى الأن الي 495 طفلا، تم إيداعهم أقسام الشرطة ومقار الإحتجاز و صدرت بشأن العديد منهم أحكام سياسية بتهمة التظاهر والإنضمام الي جماعة الإخوان، فيما أعلنت منظمة العفو الدولية أن معدلات القبض على الأطفال صادمة .

 ثانيا: الجرائم ضد النساء

وأشار الى أن سياسة العسكر في القبض والإعتداء على النساء تخطت الخطوط الحمراء فقام بالقبض على السيدات والبنات والإعتداء عليهن وزادت شراسته مع زيادة مشاركتهن في الفاعليات ،وكانت قضية حرائر الأسكندرية خير شاهد على تلك الإنتهاكات إذ تم القبض فيها على 21 طالبة وإيداعهن سجن الأبعدية بدمنهور محافظة البحيرة واستمرت عمليات المطاردة والقبض على السيدات والبنات من كافة محافظات مصر حتى بلغ عدد اللاتي تم القبض عليهن حتى الأن 124 سيدة وطالبة .

ثالثا: مجازر العسكر

وأضاف "الشهاب لحقوق الإنسان" إن العسكر ارتكب عدة مجازر في جميع محافظات مصر مستخدما الرصاص الحي والمطاط والقنابل المسيلة للدموع بالإضافة الى إطلاق يد البلطجية على المسيرات المناهضة للإنقلاب وسقط الآلاف من الشهداء والمصابين بسبب هذه الإعتداءات وكانت البداية :-

1- مذبحة سيدي بشر بالأسكندرية .

2- مذبحة سيدي جابر بالأسكندرية.

3- مذبحة الحرس الجمهوري بالقاهرة.

4- مذبحة القائد ابراهيم بالأسكندرية .

5- مذبحة المنصة بالقاهرة.

6- مذبحة رمسيس الأولى بالقاهرة .

7- مذبحة فض إعتصامي رابعة والنهضة بالقاهرة .

8- مذابح عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة بالمحافظات المختلفة .

9- مذبحة علي بن ابي طالب بالاسكندرية .

10- مذبحة رمسيس الثانية بالقاهرة .

11- مذابح كرداسة وناهية والبصارطة والمهاجرين ودلجة والمنصورة والفيوم حتي وصل عدد الشهداء الي أكثر من 3000 شهيد والمصابين الي أكثر من 15000 مصاب.

رابعاً: تلفيق القضايا

وتابع: القى العسكر بالقبض على المعارضين للإنقلاب وتلفيق القضايا لهم معتمدا على تحريات الأمن الوطني المفبركة، فيما بلغ عدد المقبوض عليهم منذ بداية الإنقلاب حتى الأن 50000 معتقل أغلبهم في سجون العقرب ووادي النطرون وبرج العرب وطرة والأبعدية وطنطا والفيوم وبلغ عدد القضايا الملفقة 15 الف قضية .

خامساً: القبض على البرلمانيين

وكشف المركز، أنه لم يسلم أعضاء مجلسى الشعب والشورى من عمليات الملاحقة والقبض وتلفيق القضايا ووصل الأمر الي حد التصفية الجسدية كما حدث مع النائب ناصر الحافي وكذلك القتل البطيء لكل من الدكتور فريد اسماعيل ومحمد الفلاحجي ،وبلغ عدد النواب المقبوض عليهم 28 نائبا وبلغ عدد النواب الشهداء 7

- بلغ عدد المطاردين والمطلوبين على ذمة قضايا 189 نائبا .

سادساً: الجرائم ضد أعضاء هيئة التدريس والمهنيين

وقال "الشهاب" : إستمرت سياسة الإنقلاب في تخطي الخطوط الحمراء بالقبض على علماء الأمة ومفكريها ووصل عدد الشهداء من أعضاء هيئة التدريس الي 10 استاذ جامعي ووصل عدد المفصولين من أعمالهم الي 20 وعدد المحالين الى التحقيق 50 وعدد المعتقلين الي 170 استاذ جامعي  ، كما شملت القائمة القبض على عدد:

232 طبيب

388 مهندس

187 محامي

201 امام مسجد.

سابعاً: الإخفاء القسري

وتطورت سياسة العسكر من القبض على الناس بلا سند من واقع أو قانون الي الحبس الإحتياطي لمدد متتالية بلا مبرر و ارتكاب جريمة الإخفاء القسري والقبض على المعارضين واحتجازهم في أماكن غير معلومة وممارسة شتى ألوان التعذيب عليهم وإكراههم على الإعتراف بأفعال وأقوال على خلاف الواقع وبلغ عدد المختفين قسريا في شهر مايو 2015 الي 393 ، ولم يستثن أحد من الإخفاء القسري من تلك الجريمة فتم إخفاء الأطفال والطلاب والشيوخ والبنات ( إسراء الطويل ).

ثامناً: إعدام الأبرياء

- أصدرت المحاكم الموالية للإنقلاب أحكاما بالإعدام على الآلاف من المعارضين في محاكمات هزلية لم يعرف لها تاريخ القضاء العالمي مثيلا غابت عنها معايير المحاكمات الدولية ، حيث صدر عدد 1676 حكما تم تنفيذ حكمين منهم ضد عدد 7 أبرياء هم :-

1- محمود حسن رمضان فى قضية " سيدي جابر بالأسكندرية ".

2- 6 من المحكوم عليهم فى قضية " عرب شركس " .

 تاسعاً: إنتهاك الحريات العامة والخاصة

وعدد "المركز" جملة  الإعتداء على الحريات والحقوق المخولة للمواطنين طبقا للدستور والمعاهدات والمواثيق الدولية وكان أبرز التعديات :-

1- الإنقلاب على الرئيس الشرعي للبلاد المنتخب وفق آليات ديموقراطية راقبها وشهد بنزاهتها العديد من المنظمات والهيئات الدولية.

2- حل مجلس الشورى المنتخب .

3- إيقاف وتعطيل العمل بالدستور المستفتى عليه من الشعب .

4- التحفظ على أموال 982 معارض للإنقلاب .

5- حل 1096 جمعية خيرية .

6- غلق 538 شركة خاصة .

7- فرض الرقابة المالية والإدارية على 82 مدرسة.

8- فرض الرقابة الإدارية والمالية 28 مستشفى ومركز طبي .

9- التحفظ على 460 سيارة خاصة.

10- التحفظ على أموال اللاعب محمد أبو تريكة .

عاشراً: الجرائم ضد الطلاب

- بلغت الإعتداءات على الطلاب مداها حيث اقتحمت قوا ت الأمن المدججة بالسلاح الجامعات وتم اطلاق النار على الطلاب داخل ساحات الحرم الجامعي والمدرجات.

- بلغ عدد الطلاب المقبوض عليهم 3284 طالب وطالبة .

- وبلغ عدد االطلاب المختفون قسريا 164 طالب .

- وبلغ عدد المفصولين من جامعاتهم 1200 طالب .

- وبلغ عدد الطلاب المحالين للقضاء العسكري168 طالب .

الحادى عشر: الإحالة الى القضاء العسكري

 بالرغم من أن القضاء العسكري هو قضاء استثنائي مختص بمحاكمة العسكريين بسبب جرائم ترتكب أثناء وبسبب عملهم وكذلك المدنيين حال الإعتداء على منشأت عسكرية ، إلا أن الإنقلاب توسع في احالة المدنيين الي القضاء العسكري حتى بلغ عدد القضايا المحالة للقضاء العسكري الي 260 قضية شملت مايقرب من 3000 معارض قابل للزيادة .

كما صدرت أحكام بالاعدام والمؤبد في غيبة المحامين والاهالي ، كان آخرها حكم الإعدام الصادر بحق المتهمين فى قضية عرب شركس.

 الثانى عشر: الجرائم ضد الإعلاميين

- إعتمد الإنقلاب سياسة إحتكار وسائل الأعلام و تكميم الأفواه وغلق كافة المنافذ التي من المحتمل أن يصدر منها رأي معارض له .

- تم اغلاق 4 قنوات فضائية

- مداهمة 12 مكتب مؤسسة اعلامية

- فصل 30 صحفي واعلامي والقبض على 150 صحفي ومراسل واعلامي اثناء وبسبب تأدية عملهم .

الثالث عشر: القتلى والمتوفون داخل مقار الإحتجاز والسجون

حيث بلغ عددهم 268 شهيد وذلك لأسباب مختلفة منها التعذيب والإهمال الطبي .

 الرابع عشر: التشريعات المقيدة للحريات

- أصدر الإنقلاب جملة من التشريعات والقوانين المخالفة للدستور والحريات العامة وحقوق الإنسان شملت :

1- 70 قرار بقانون من قائد الإنقلاب .

2- 99 قرار من وزير الداخلية .

3- 63 قرار من وزير العدل .

4- قرار من النيابة العامة الخاص بفض اعتصامي رابعة والنهضة.

ومن أهم القرارات والقوانين التي صدرت وأثرت بشكل كبير على الحريات العامة وحقوق الإنسان كانت كالأتي:-

1- رفع الحد الاقصى لمدة الحبس الإحتياطي

2- قانون التظاهر .

3- تعديل قانون القضاء العسكري .

4- قانون تنظيم قوائم الكيانات الإرهابية والإرهابيين.

5- قانون إعطاء الحق لقائد الإنقلاب بإعفاء رؤساء الهيئات الرقابية من مناصبهم.



اترك تعليق