القره داغي يستقبل وفداً دانماركياً

By :


 

قام وفد دنماركي برئاسة الدكتور عبدالحميد الحمدي رئيس المجلس الإسلامي الدنماركي بزيارة للدكتور علي محيي الدين القره داغي الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين.


وتم خلال اللقاء تبادل الآراء حول جهود المسلمين بالدنمارك ودعم الاتحاد لهذه الجهود بشكل أساسي وكذلك التعريف بمركز حمد بن خليفة الحضاري ونشاطه المتميز في خدمة المسلمين بشكل خاص وخدمة المجتمع الدانماركي بشكل عام.


وقد أعطى الدكتور عبدالحميد الحمدي فكرة سريعة حول أنشطة المركز ومنها قاعات المؤتمرات الكبرى، المدرسة الابتدائية والمتوسطة، المدرسة الفنية، مدرسة تعليم القرآن الكريم واللغة العربية، المركز الإعلامي، المسجد الكبير (مسجد خير البرية)، مدينة الألعاب، صالة الألعاب الرياضية، ساحات التجمع لصلوات الأعياد وغيرها من الفعاليات.


وقام فضيلة الدكتور عبدالحميد الحمدي بإهداء درع المجلس الإسلامي الدنماركي لفضيلة الدكتور علي القرة داغي تقديرا وإعرابا عن الشكر الوفير من المجلس الإسلامي الدنماركي لجهود الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ودعمه لقضايا المسلمين وأنشطتهم في أوروبا.


ونظرا للنشاط الملحوظ للمركز كانت هناك العديد من التساؤلات لدى الإعلام الدنماركي حول التوجه الحضاري للمؤسسات الإسلامية في أوروبا بشكل عام وفي الدنمارك بشكل خاص وكذلك التعرف على جهود المنظمات الإسلامية وعلى رأسها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في دعم قضية التوجيه الإيجابي للمسلمين في مجتمع الدنمارك وكذلك المواطنة الإيجابية والأثر العملي النافع للمواطنين المسلمين بالدنمارك.


وتم إجراء حوار تلفزيوني مصور مع فضيلة الدكتور علي القره داغي مع وفد التلفزيون الدنماركي، أجاب فيه فضيلته على العديد من تساؤلات الإعلاميين الدنماركيين حول دور المسلمين في أوروبا وفي دعم المجتمعات الأوروبية. وقد أكد فضيلته على العديد من النقاط الهامة منها: الحوار هو أساس التعاون بين المجتمعات ويجب إعلاء قيمة الحوار والاهتمام بالمساحة المشتركة بين المسلمين وغيرهم من أبناء الشعوب الأوروبية فهي مساحة كبيرة وشاسعة تتناول كل مساحات الخير في المعاملة والأخلاق والنفع للأوطان، المسلمون يفتحون عقولهم ويمدون سواعدهم لكل مبادرة للخير ودعوة نافعة.


وفي الختام توجه الوفد بالشكر لفضيلة الدكتور علي القره داغي الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين على ما أبداه من مرونة وتوافق ورسالة الاتحاد للعالم بالدعوة إلى التعاون على الخير ونبذ التفرقة والشتات.


اترك تعليق