القرة داغي: الأمة تتفرج على ذبح مسلمي إفريقيا الوسطى

By :

قال إن فلسطين أصبحت قضيتنا الرابعة القرة داغي: الأمة تتفرج على ذبح مسلمي إفريقيا الوسطى

نعى الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فضيلة الدكتور علي محيي الدين القرة داغي، حال الأمة الإسلامية وما يجري في إفريقيا الوسطى التي يذبح فيها المسلمون ويقتلون ونحن نتفرج.


وقال فضيلته في خطبة الجمعة بجامع السيدة عائشة رضي الله عنها: إن القلب ليدمى والعين لتدمع وإن الجسد ليشعر بالقشعريرة ونحن نشاهد ما يحدث في إفريقيا الوسطى, المسلمون يقتلون ويذبحون ويحرقون والعالم ساكت, ولو فعل المسلمون ما فعلوه لاتهموا بوابل من الاتهامات والإرهاب.


وذكر أن المسلمين كانوا أغلبية في إفريقيا الوسطى, ولكن اليوم أقلية تطرد وتقتل وما زال إخوانكم في روهينجا وميانمار يضطهدون, والأعداء في قوة ويقظة, اسأل الله العظيم أن يعيدنا إلى ما يرضاه وإلى قوتنا وهو راض عنا.


ونبه الخطيب إلى تراجع القضية الفلسطينية في سلم الأولويات العربية، وقال: إنها قضيتنا الأولى, أصبحت الآن القضية الرابعة أو الخامسة حتى بدأت لا تذكر في المقدمات, مع أنها هي الأساس, واستغل اليهود هذه الفرصة لبناء المستوطنات وفرض ما يريدون, لأن الأمة مشغولة بنفسها و «مشغولون كيف نُنجح الانقلاب هنا لضرب فلان وعلان كأننا عدنا إلى عصر الجاهلية حينما كانت القبائل العربية يتصارع بعضها مع بعض».


وقال فضيلته: حينما يريد الله ويرشدنا أن يكون المسلمون كجسد واحد, ويحس بعضه ببعض, بحيث إذا أصابه ألم في جزء منه يتحرك كله دليلا على حيوية الجسم, هكذا يريد الله منا حتى نكون جسدا واحدا, لأنها إرادة الله فيكون بعضنا سندا للبعض, اليوم نكون نحن سندهم وغدا هم يكونون سندا لنا.


وذكّر فضيلته بأن الأمة الإسلامية حوالي 57 دولة, والأمة العربية حوالي 22 دولة عربية, فأين وقوفهم مع الحق ومنع الظلم, وهذه البراميل التي تتساقط على إخواننا في سوريا, وفي الوقت نفسه يلهوننا بجنيف 1 وجنيف 2. وتركنا العراق ليعلب به من قبل أميركا وبتعاون مع دول إقليمية, وقال إن «العراق على مر التاريخ كان العنصر الأساسي للدفاع على هذه الأمة وينطلق منها المجاهدون والفاتحون وكان دائما عنصر استقرار لهذه الأمة». وأشار إلى أن صلاح الدين استطاع بجيش العراق وسوريا ومصر واليمن دحر الصليبيين إلى الأبد. فكل هذه المناطق التي تعتبر مناطق قوة عندنا فيها مشاكل, وكل واحدة مشكلتها تختلف عن الأخرى.


اترك تعليق