مفتي الجمهورية المصرية يطالب المصريين بالوحدة لدرء الفتنة

By :
طالب الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية، الشعب المصري بالتكاتف والوحدة والتآزر والتآلف فيما بينهم؛ لدرء الفتن ومواجهة العابثين بأمن مصر واستقرارها، مؤكدًا ضرورة سيادة القانون واتباع الأمن والنظام لصالح الوطن.

وأدان في بيان له  بشدة أحداث ماسبيرو، مؤكدًا أن الأحداث الجارية عبثًا بأمن مصر ولا يمكن أن تصدر من أشخاص متدينين يعلمون حقيقة دينهم، سواء أكانوا مسلمين أو مسيحيين.

وأعلن رفضه التامّ للاعتداء على الجيش، خاصةً أننا نعيش احتفالات بذكرى نصر أكتوبر المجيد، داعيًا العقلاء والحكماء لوقف هذا النزيف الوطني من دماء رجال مصر الشرفاء.

وطالب المجلس العسكري والجهات الأمنية المختصة باتخاذ الإجراءات المناسبة لوقف ذلك العبث بأمن مصر واستعادة الأمن والاستقرار بين أبناء شعب مصر الواحد، مشددًا على أن المصريين هم دائمًا نسيج واحد، محذرًا من إيقاع الفتن بينهم.

وتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسر شهداء الجيش وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل، واصفًا تلك الأحداث بأنها ناجمة عن أشخاص يتبعون السلوك الهمجي وليست فتنة طائفية ذات خلفية دينية.

وشدَّد على ضرورة الضرب بيد القانون على مثيري الشغب الذين استباحوا الدم المصري والممتلكات العامة وروَّعوا الآمنين.


اترك تعليق