"الوسط" يوكد دعمه "العوا" والإخوان: مصر ستراجع اتفاقيّة السلام حال تخفيض المعونة

By :

أكَّد حزب الوسط، برئاسة المهندس أبو العلا ماضي، دعمه للدكتور محمد سليم العوا مرشحًا للانتخابات الرئاسية المقبلة، نافياً ما تداولته إحدى المواقع الإلكترونيّة بتراجع الحزب عن دعمه.

وأوضح المهندس طارق الملط، المتحدث الرسمى لحزب الوسط، أن موقف الوسط من دعم ترشيح الدكتور العوا للرئاسة لم يتغير، حيث إن الوسط ما زال عند موقفه الذى أعلنه من قبل بعد استطلاع رأى قواعد الحزب بالمحافظات، والذي أظهر تأييد 80.2% لدعم ترشيح الدكتور سليم العوا لمنصب رئيس الجمهوريّة.

وأكد المهندس طارق الملط, المتحدث الرسمى لحزب الوسط, في بيان له الخميس عدم صحة الخبر المنشور على لسانه على أحد المواقع الالكترونيه بشأن موقف الوسط من دعم ترشيح الدكتور العوا للرئاسة.

و أضاف أنه تم إبلاغ المسئولين عن نشر الخبر, الذين أبدوا اعتذارهم عن هذا الخطأ غير المقصود وأكدوا أنه جارى تعديل الخبر الآن.


من جهة أخرى، حذَّرت جماعة الاخوان المسلمين من أن مصر قد تراجع اتفاقيّة السلام التي أبرمتها عام 1979 مع إسرائيل إذا خفضت الولايات المتحدة المساعدات للقاهرة.

وقال عصام العريان القيادي بجماعة الاخوان المسلمين في تصريحات لـ"رويترز" عبر الهاتف: إنّ لمعونة كانت أحد التزامات اتفاقية السلام وإذا تم الاخلال من طرف فهو يبيح حق مراجعة الاتفاقية من جانب الأطراف الأخرى، مشيراً إلى أن مصر ما دامت سوف تتضرر فمن حقها أن تعيد النظر في الموضوع.

وكان الدكتور محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة قد صرح فيس وقت سابق بأنّ "المعونة الأمريكية جزء من اتفاقية كامب ديفيد الموقعة بين مصر وإسرائيل، مشيراً إلى أنّ أمريكا طرف أصيل في الاتفاقية كضامن لها، وقال: إنّ التلويح الأمريكي بوقف المعونة ليس في محله وإلا سيعاد النظر في الاتفاقيّة.

وكان المجلس العسكري قد تعهد مرارًا بالالتزام بمعاهدات مصر الدولية ومنها معاهدة السلام مع إسرائيل وهو موقف التزمت به جماعة الاخوان المسلمين كذلك حتى الآن.

لكن تصريحات العريان تشير إلى أن التهديدات الأمريكيَّة فيما يتعلق بالتحقيق في تمويل منظمات غير حكوميَّة قد دفعت الجماعة للبدء في إعادة النظر في موقفها السابق.


اترك تعليق