الغنوشي: الإسلام في تونس معتدل والإسلاميون يؤمنون بحرية العقيدة

By :

أكّد زعيم حزب النهضة التونسية راشد الغنوشي أنّ الإسلام في تونس "معتدل", وأن الإسلاميين يؤمنون بحرية العقيدة، مشددًا في ذات الوقت على تركيزهم الكبير على الأوضاع داخل البلاد، وأنّهم لن يدينوا إسرائيل، مطالبًا الإسلاميين في مصر ألا يكرروا تجربة الجزائر في تسعينيات العام الماضي. 

وقال الغنوشي في زيارته للولايات المتحدة: "تعتقدون أنّ الإسلام يتحدث عن معاقبة الناس، لكن المشكلة ليست معاقبة الناس، بل في درء وقوع الجرائم. نحن نبحث في القرآن والأحاديث النبوية عن أهداف الإسلام، لا عن تفاصيل آيات معينة".

وأشار الغنوشي إلى أنّ الدستور الجديد سوف يتضمن مواد متعلقة بحرية الاعتقاد، "الناس أحرار في أن يغيروا أديانهم". وأوضح: "إنه يشترك في مفاوضات مع أحزاب علمانية تونسية لإدخالها في الوزارة القادمة"، وأردف: "ليكون هذا دليلاً على أن الإسلاميين يمكنهم أن يتعاونوا مع العلمانيين". وفقًا "للعربية نت".

وعلى صعيد القضية الفلسطينية والنظرة إليها قال الغنوشي في اللقاء الذي أجري معه في معهد بروكنجز المؤيد لإسرائيل: "أودّ أن أركز هنا على تونس.. بلادي تعانِي مشاكل كثيرة، وفيها مليون عاطل"، مؤكدًا أنّ دستور تونس الجديد لن يحتوِي على مواد تدين إسرائيل. "لن يشير الدستور الجديد إلى دولة غير تونس".

وفي إجابة على أسئلة عن اكتساح الإخوان المسلمين والسلفيين لانتخابات مصر في الأسبوع الماضي، أكّد "أن دخول الإسلاميين في الحكومات يقلل تطرفهم. وحتى بالنسبة للسلفيين، سيواجهون الأمر الواقع، وليس مجرد أفكار وشعارات".

ونصح "الإخوان المسلمين" في مصر بأن يشكّلوا حكومة فيها أحزاب علمانية وفيها أقباط. محذرًا من تكرار ما حدث في الجزائر في التسعينات من القرن الماضي.


اترك تعليق