مجلس الشعب يطالب بطرد السفير الإسرائيلي ووقف تصدير الغاز و7 رسائل من الشيخ حسان

By :


طالب مجلس الشعب، خلال جلسته، مساء اليوم الإثنين، برئاسة الدكتور سعد الكتاتني رئيس المجلس، بطرد السفير الإسرائيلي من مصر، واستدعاء السفير المصري من تل أبيب، احتجاجًا على الممارسات والاعتداءات الوحشية التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والذي يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان.

 وأكد المجلس ضرورة وقف إمدادات مصر لإسرائيل بالغاز الطبيعي المصري فورا، وكلف الدكتور الكتاتني، اللجنة البرلمانية المخصصة بمتابعة تنفيذ الحكومة لمطالب البرلمان في ضوء البيان الصادر عنه بالإجماع، والذي أعدته لجنة الشئون العربية بالمجلس وتلاه أمام النواب رئيسها الدكتور محمد السعيد إدريس الذي أكد أن أول زيارة ستكون لمجلس الشعب خارج مصر ستكون لقطاع غزة.

 وفيما يلي نص البيان الذي تلاه النائب محمد إدريس أمام المجلس.. إن مجلس الشعب المصري وهو يتابع بقلق وحزن بالغين ما يرتكب من جرائم وحشية ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وما يحدث من استيطان وتهويد في الضفة الغربية والقدس، واعتداءات مخططة ومدبرة على المسجد الأقصى الشريف من جانب سلطات وقوات الاحتلال الصهيونية، حريص على أن يؤكد أن هذه الجرائم الوحشية، تنبع أولا من الحقيقة العدوانية لهذا الكيان الاستعمارى الاستيطانى الذى انتزع شعبا من أرضه؛ ليقيم دولته العنصرية، وتنبع ثانيا من التوحد الأمريكي مع هذه العدوانية والعنصرية، ولا نقول فقط الدعم والمساندة الأمريكية، فالكيان الصهيوني ككيان استعمارى استيطاني هو الوجه الآخر والامتداد الطبيعي والتاريخي للدولة الأمريكية مشروعًا وقيمًا ومبادئ سياسية ومصالح، كما أنه تنبع ثالثا من الضعف والتهاون الرسمي العربي في إدارة الصراع مع هذا الكيان، وهو التهاون والتخاذل الذي وصل في بعض الأحيان إلى التعاون، بل والتحالف والتطبيع، على نحو ما كانت سياسة النظام المصري المخلوع الذي انحاز إلى هذا الكيان، وسيده الأمريكى على حساب مصالح وطنه وأمنه، ما جعله زخرًا وما جعله كنزًا استراتيجيا لهذا العدو، ووصل إلى ذروته بالتنسيق الأمني المصري مع هذا الكيان.

 وإننا ونحن ندرك ذلك ونعيه جيدا، نؤكد أن مصر الثورة وبرلمان الشعب الذي لا يتوانى عن وصف نفسه بأنه برلمان ثورة، قامت لتحقيق أهداف العدالة والحرية، وأهداف العزة والكرامة والاستقلال والسيادة الوطنية، ولا يمكنه إلا أن يكون درعا قوية صلبا للدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وقضية فلسطين، التي يجب أن تعود قضية مركزية لمصر وللأمة العربية من منطلق الانتماء العربي والديني أولا، ومن منطلق المصالح الوطنية والقومية ثانيا، باعتبار فلسطين خط دفاع استراتيجي متقدم عن مصر وأمنها الوطني.

7 رسائل من الشيخ محمد حسان إلى شعب مصر

وجه الداعية المصري الشيخ محمد حسان سبع رسائل إلى الشعب المصري للخروج ممن الأزمات التي يتعرض لها الوطن والنجاة من الغرق.


فقد وجه الشيخ محمد حسان الداعية الإسلامي الشهير في ندوة كلية الحقوق بجامعة المنصورة، سبع رسائل للشعب للنجاة من الغرق، وأول هذه الرسائل هي نبذ روح الكراهية وترسيخ روح الحب والتعاون بين المسلمين والتسامح مع غير المسلمين من أراد أن يؤرخ مبدأ للتسامح فالمرجعية الوحيدة للإسلام.


أما الرسالة الثانية فهي سياسة إقصاء الآخر وعدم الاستماع له، لأن مصر لن يقودها فصيل واحد في هذه المرحلة ومنهج سماع الآخر هو منهج النبي صلي الله عليه وسلم، وأما الثالثة فهي أن يكون الانتماء للإسلام فقط، فهو الذي يجمع الجميع من أجل الانتماء للوطن، والرابعة هي معالجة الفساد الأخلاقي ما تبعه من انفلات أمني والأزمات الصحية والاقتصادية والإعلامية.


وجاءت رسالته الخامسة بأهمية بناء المؤسسات التي أفسدها النظام السابق، وبناء مؤسسة قضاء مستقل عن مؤسسات الدولة يقضي بالعدل بعيدا عن السلطة، مشددا على ضرورة العمل حتى يكون طعام شعب مصر من فأسه، وهي محتاجة لكل شريف صالح، مشيرا إلى ضرورة وقف الاعتصامات، وأكد أن على الشرطة تأمين المواطنين ومكتسباتهم بشرط أن تتعامل معنا في إطار تنظيم للعلاقات بالاحترام المتبادل وأن يستشعر المواطن المصري باستعادة كرامته ومكانته في وطنه .


وفي رسالته السادسة قال "لا ينبغي أن يسمح لأي أحد مهما كان أن يساهم في كسر الجيش والذي سيعود بالفائدة لمصلحة العدو الصهيوني" وأضاف: "إنني دائما ما أكدت علي أنه لابد من أن نفرق بين الجيش والمجلس العسكري ومن أراد أن يوجه النقد والنصح للمجلس العسكري باعتباره يحكم مصر في هذه المرحلة فلا حرج علي الإطلاق من ذلك مادام النقد والنصح هادفا أما الجيش فلا يجب أن نكسره فحدودنا الآن مهددة تهديدا حقيقيا ومن يتابع الآن ما يحدث في غزة والحدود المصرية معها وكذا علي الحدود السورية والحدود الليبية والسودانية لنتأكد أن الصهاينة يريدون إغراق مصر فلنمد جسور الثقة من رجال الجيش"، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة محاسبة المفسدين، فلا أحد فوق مستوي المساءلة.


واختتم الشيخ حسان رسائله برسالة إلى الإعلاميين الشرفاء قائلا : "قوموا بدوركم بالتصدي للحملات الإعلامية المغرضة وعليكم بحمل الأمانة فالكلمة أمانة وخطورتها في هذه المرحلة هي سيف قاطع إما للنجاة وإما الغرق ولابد من الوقوف ضد الإعلام المدبر للمكائد وخلق الفتن للنيل من أمن مصر واستقرارها"، وفقا لبوابة الوفد.


اترك تعليق