الأسعد: معنا ضباط داخل جيش الأسد يعلموننا بتحركاته

By :


أكد العقيد رياض الأسعد قائد الجيش السوري الحر أن اتصالات تتم بينهم وبين ضباط داخل جيش الأسد فضل الجيش الحر بقاءهم في مواقعهم لتسهيل عملياته ومعرفة تحركات الجيش النظامي والقوى الأمنية وصولا إلى الوقت المناسب لإعلان انقسامهم إذا ما رأت القيادة في الجيش الحر ذلك أو فضلت بقاءهم في مواقعهم.

  وأشار إلى أن تواجدهم في دمشق ومحيطها كبير وكذلك داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية.

 وأوضح قائد الجيش السوري الحر أن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل اختصر مطالب الشعب السوري عبر حق الشعب في توفير الحماية لنفسه من العدوان المسلح الذي يمارسه النظام السوري.

 وأفاد بأن عدد الجيش السوري الحر قد ارتفع خلال الشهرين الماضيين إلى نحو 75 ألفا، وأن ضباطا برتب كبيرة ومن مختلف القطاعات قد انضمت إلى صفوفه.

 وقال الأسعد إن "تسليح الثوار في سوريا فكرة ممتازة لأنهم بحاجة إلى توفير الحماية لأنفسهم"، مشيرا إلى أن هذه المطالب السعودية التي عبر عنها الأمير سعود الفيصل في حديثه حين قال لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن المساعدات الإنسانية إلى سوريا ليست كافية وإن تسليح الثوار في سوريا فكرة ممتازة لأنهم بحاجة إلى توفير الحماية لأنفسهم.

 وأضاف الأسعد إن التسليح "مهم في هذه المرحلة التي يحتاج فيها الجيش الحر لتوسيع عملياته في مختلف مناطق البلاد وهو ما يسهم في مزيد من الانقسامات في الجيش النظامي".

 وزاد: إن ضباطا برتب عمداء وألوية من مختلف القطاعات العسكرية بما في ذلك الاستخبارات العسكرية واستخبارات الدفاع الجوي قد انضموا لصفوف الجيش الحر.

 وكان مقاتلو الجيش السوري الحر قد انسحبوا من مدينة دير الزور (شرقي سوريا) أمس لتفادي وقوع مجزرة بين المدنيين بعد هجوم شنته القوات السورية بالمدرعات على مدى يومين.

 من جهة أخرى, أفرجت المعارضة السورية عن نعيم خليل عودة العميد الركن بالجيش والذي خطف في حي دوما في دمشق مقابل الافراج عن سجناء وتسليم جثث لمعارضين ومدنيين تحتجزهم الشرطة.

  وأشار مصدر من المعارضة مطلع على الاتفاق إلى أن العميد الركن خليل عودة أفرج عنه مقابل الافراج عن عدد من السجناء و14 جثة.

 وفي حماة قالت مصادر للمعارضة ان الدبابات السورية قصفت مناطق رئيسية في المدينة في محاولة لطرد مقاتلي الجيش السوري الحر.

 واضافت ان القصف بقذائف المورتر والمدافع الآلية الثقيلة تركز على حي الحميدية بالاضافة الى حي باب قبلي في القطاع الغربي من المدينة.


اترك تعليق