الشاطر رجل دولة يتمتع بالحكمة والقوة

By :

 

الشارع المصري.. خيرت الشاطر رجل المرحلة 
 الشاطر رجل دولة يتمتع بالحكمة والقوة

 

- صاحب مهارات سياسية وتاريخ نضالي

- عقلية اقتصادية وإدارية كبيرة وخبرات واسعة

 تحقيق: الزهراء عامر

شخصية لا يختلف عليها الكثير، الجميع أجمع على تاريخه الوطني وكفاحه وتصديه للظلم والفاسدين في النظام البائد.. سياسي مخضرم واقتصادي كبير، نال إعجاب وتأييد الشارع المصري بعدما علموا بقرار ترشيحه لثقتهم في جماعة الإخوان المسلمين وفي هذا الرجل.

 

رجل دولة

"الشاطر رجل دولة ألمح فيه الرشد والحكمة والقوة" بهذه الكلمات بدأ إسلام سليمان "محاسب" حديثه موضحًا أن مرشح الإخوان يتميز بقدرته على الدفاع عن الحق وليس قوة بالباطل، فضلاً عن أن هدفه دائمًا الإصلاح والتنمية وهذا ما تحتاج إليه مصر الآن.

 ويؤكد أنه ليس من العيب أن ترشح جماعة الإخوان أحدًا لشغل هذا المنصب فهم جماعة وطنية، وفي حالة وإذا كان الاتهام لجماعة الإخوان بأنهم أصحاب سلطة فكل الأحزاب تتشكل لكي تنافس على السلطة وهذا أمر بديهي، فلا يجب أن يحجر أحد على مواطن مصري ويمنعه من فرصته أن يقود بلده وأمته، وفي النهاية الحكم للشعب فيما يختار، والله يولي من يصلح.

 ويقول إبراهيم عبد المتعال" موظف 49 عامًا" أن جماعة الإخوان لها تاريخها القريب المتمثل في إدارة النقابات المهنية بعدما أخذوها من الفلول، فضلاً عن أن وقوفهم في وجه الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية والاحتلال الإنجليزي يشهد لهم على ما قدموه لمصر والدعوة الإسلامية.

 ويضيف أنهم يعلمون جيدًا أن استلامهم قيادة مصر بعد ستين عامًا من الفساد والتخريب إبان حكم العسكر سيجعل المسئولية ثقيلة، ولا يجرؤ عليها إلا أولو العزم، وسينجحون بفضل الله في إقامة النهضة المصرية بالاستعانة بجميع أطياف الشعب وألوانه.

 لعبة سياسية

ويرى محمد عبد الوهاب "مهندس اتصالات" أن السياسة لعبة وتغيير المواقف أمر وارد ومسموح ضمن إطار اللعبة، والإخوان هم الأغلبية حسب ما أفرزته الانتخابات ومن حقهم ترشيح أحدهم للرئاسة.

 ويرفض تشبيه الإخوان بترشحهم لأعلى منصب في الدولة بسيطرة حزب مبارك المخلوع على كل شيء، لأن الإخوان جاء بهم الشعب عبر انتخابات نزيهة وشفافة، ومبارك زوَّرها سنين طويلة.

 ويؤكد أن مصر تمضي في الاتجاه الصحيح، والتجارب السابقة للعديد من دول العالم وعلى رأسها تركيا ليس منا ببعيد، وغالبية أعضاء البرلمان من نفس الحزب والنتائج رائعة على كل المستويات.

 ويتمنى إيهاب يونس "مدرس" أن يكون الشاطر رئيس مصر القادم؛ لأنه عقلية اقتصادية وإدارية كبيرة، ولها باع وخبرات في العديد من المجالات، معتبرًا ذلك قرارًا موفقًا من الجماعة.

 وترى فاطمة محمد "ربة منزل" أن الشاطر هو الرجل الذي تحتاجه مصر في المرحلة الحالية، متمنية من الجميع أن يتحققوا قبل إلقاء التهم جزافًا وعلى رأسها أنهم سيفتتون الأصوات بقرارهم الحالي، متسائلة لماذا لم يتهم المرشحون ذوو المرجعية الإسلامية الذي أعلنوا ترشيحهم قبل إعلان موقف الإخوان بهذه التهم؟.

 ويتعجب فاروق محمود "محامي 42 عامًا" من الحملة الكبيرة ضد جماعة الإخوان عندما أعلنوا مرشحًا رسميًّا لهم وتم اتهامهم بأنهم مخادعون ومتآمرون، في حين إعلان المئات عن ترشيح أنفسهم واعتبروا ذلك ديمقراطية.

 ويوضح أن الأهم حاليًّا هو توحيد الصف والاتفاق على مرشح يحظى بغالبية الأصوات من أول جولة، ويتسلم الحكم من المجلس العسكري، ويتفرغ لحماية البلاد بإخلاص، مبينًا أنه كان يتوجب على الإخوان أن يهيئوا الرأي العام لمثل هذا القرار، وأن يعلنوا من البداية حجم المخاطر التي يقرءونها على الساحة السياسية.

 ويقول محمد فؤاد "معاش قوات مسلحة" إن شخصية الشاطر لا غبار عليها، ولا أحد يختلف عليه كمرشح له ثقله السياسي والاقتصادي، ويكفي أنه اعتقل أكثر من مرة في سبيل الحق وناضل ووقف في وجه الطغيان، في الوقت الذي تخلى الكثير عن كلمة الحق من أجل كسب ود النظام السابق؛ ولكن قرار الجماعة كان مفاجئًا للجميع ولا بد من الوقوف عليه ودراسة أبعاده وجوانبه والحيثيات التي أدت إلى لجوئهم لهذا الأمر، على الرغم من تكرارهم بأنهم لن يقدموا أحدًا للرئاسة.

 ويبين أن هذه المرحلة من أصعب المراحل التي تمر على تاريخ مصر، ولا بد أن يتم اختيار شخصية لها مهارات وكفاءات سياسية تنال قبولاً وإجماعًا من الجميع، بناءً على برنامج انتخابي قوي يعمل على نهضة البلاد، وليس هذا فحسب بل كيفية إدارة الشخص لهذا البرنامج والنظر في تاريخه.

 إسقاط الفلول

أما عبد المنعم مدني "محامٍ" فيشير إلى أنه طالما ظهر الفلول وتنافسوا على الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية أمثال "أحمد شفيق وعمر سليمان وعمرو موسى ومصطفى الفقي وغيرهم" فإن هذا الأمر يعطي انطباعًا بأن الثورة تضيع من أيدي المصريين، فكان يتوجب على الإخوان اتخاذ هذا الموقف حتى لا تضيع الثورة المصرية.

 ويطالب الجميع بإعطاء الفرصة للوجوه الجديدة؛ لأن الإخوان ذاقوا الظلم أكثر من 70 عامًا ولن يظلموا أحدًا، موضحًا أن الشاطر يُشهد له بالصلاح، وهذا امتثال لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان".

 ضحى من أجل الوطن

"نريد رئيسًا تعب علشان خاطر البلد، ودفع أسرته وأولاده ثمنًا لذلك، وهو الذي سيعيد لنا حقوقنا التي سلبت منا"، بهذه الكلمات يوضح محمد أمين "عامل" أن الجميع يعلم مَن الذي ضحى من أجل هذا الوطن، ومَن يريد أن يعيده إلى نقطة الصفر، وينتج نظامًا ديكتاتوريًّا بترك الفرصة للفلول للعودة مرة أخرى.

 وتشيد عبير مصطفى "موظفة بالشهر العقاري" بشخصية الشاطر وأخلاقه وقدرته على حمل المسئولية التي وكلت له، خاصة أنه ينتمي لجماعة بذلت الكثير من أجل مصلحة البلد.

 أما وفاء أحمد "مدرسة" فتقول: إنها لا تعرف كثيرًا عن الشاطر بخلاف ظلم النظام السابق له، ولكنها تثق في قرار جماعة الإخوان وفي هدفهم العام إصلاح البلد؛ لأنهم جاءوا في البرلمان بأغلبية الشعب، مشددًا على ضرورة أن يكون المرشح قويًّا لا يرضخ لأي ضغوط أجنبية، ويحافظ على الشرعية الشعبية التي ستعطيه ثقتها.

 وتبين وداد محمد "ربة منزل" أن الفيصل لديها هو معرفة برنامج مرشح الإخوان، ومن المرجح أن تدعمه إذا أتى ببرنامج له عناصر قوية؛ لأنه ينتمي لأكبر جماعة إسلامية تسعى للتطبيق السليم للدين.

 ويقول أحمد مشهور "محامٍ" إنه لا يقف مع قرار الجماعة أو ضده، وإنما سيختار مَن يرى أنه يعمل للصالح العام، بصرف النظر عن توجهه وانتمائه.


اترك تعليق