القرضاوي يزور المركز العام للإخوان المسلمين ويخطب بالأزهر ضمن مليونية لنصرة سوريا

By :

قام العلامة الدكتور يوسف القرضاوي بزيارة المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر مساء الأربعاء، والتقى بالدكتور محمد بديع المرشد العام وأعضاء مكتب الإرشاد.

وهنأ رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشعب المصري والجماعة بإقرار الدستور الجديد "من خلال استفتاء شعبي حر ونزيه".

وأكد فضيلته خلال اللقاء على أهمية الاصطفاف الوطني من أجل بناء مصر الجديدة، واستكمال بناء مؤسسات الدولة.

ومن المنتظر أن يلقي الشيخ القرضاوي خطبة الجمعة 15صفر1434هـ-28/12/2012 بمشيئة الله تعالى، بالجامع الأزهر الشريف في مصر.

وقال الشيخ سلامة عبد القوي من وزارة الأوقاف المصرية إن «خطبة القرضاوي تأتي في وقت بالغ الأهمية حيث تمر مصر بدستور جديد، وتخطو خطوات نحو الاستقرار».

ويحضر صلاة الجمعة خلف فضيلته عدد من قيادات الأوقاف والأزهر، في مقدمتهم وزير الأوقاف الشيخ الدكتور طلعت عفيفي.

ومن المنتظر أن يلقي الشيخ خطبة الجمعة بالأزهر الشريف في الجمعة الأولى من كل شهر عربي إن شاء الله، تلبية لدعوة وزارة الأوقاف، حيث وعد فضيلته بذلك قدر استطاعته.
 

كما ويعتلي الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، غدًا الخميس، منبر الأزهر لإلقاء خطبة الجمعة، للمرة الثانية في تاريخه.

 

ومن المقرر أن يلقي العلامة القرضاوي خطبة شهرية بالجامع الأزهر، حسبما أعلنت وزارة الأوقاف المصرية في وقت سابق هذا الأسبوع.  


من ناحية أخرى، أعلنت لجنة القدس باتحاد الأطباء العرب، والقوى الوطنية لدعم الشعب الفلسطيني والمقاومة والائتلاف العام لثورة 25 يناير وتجمع قوى الربيع العربي والجبهة الثورية لحماية الثورة والعديد من القوى الوطنية والسياسية مليونية "نصرة سورية ورحيل بشار" عقب صلاة الجمعة التي يؤمها القرضاوي غدًا بالجامع الأزهر.


وأكد دكتور جمال عبد السلام - مقرر لجنة القدس باتحاد الأطباء العرب- الرفض التام لمبادرة المبعوث الأممي العربي الأخضر الإبراهيمي، موضحاً أن لجنة العلاقات الخارجية بالاتحاد أكدت أن الحل الوحيد للأزمة السورية يتمثل في عزل الرئيس الحالي بشار الأسد ومحاكمته جنائيًا عما اقترفه من جرائم ومجازر بحق الشعب السوري.


وأوضح أن عدد ضحايا مجازر بشار الأسد، وصل حتى الآن إلى أكثر من 50 ألفًا ومئات الآلاف من اللاجئين، داعيا الدول العربية والمجتمع الدولي إلى رفض المبادرة وتقديم الدعم العاجل للشعب السوري في الداخل والخارج حتى إسقاط النظام الدموي.


ومن جانبه، رفض مؤمن كويفاتية - عضو الأمانة العامة لتجمع الربيع العربي ونائب رئيس تنسيقية الثورة السورية - مبادرة الإبراهيمي واصفاً إياها بأنها جزءا من السياسة الدولية المتآمرة على سورية والحامية للنظام السوري الذي يتهاوى.


وأكد أن الشعب السوري يرفض المبادرة حيث إن الشعب السوري هو من يقرر مصير سوريا وليس المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن معارضة الداخل التي وافقت على المبادرة والمسماة بهيئة التنسيق هي جزء من النظام القاتل وعصاباته، ولذلك لا يمكن إجراء مفاوضات مع القتلة لأن مصيرهم هو المحاكم والقصاص.


وتهدف مليونية الغد إلى دعم ونصرة الثورة السورية، ورفض مبادرة المبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي والتي تبقي الرئيس بشار الأسد في منصبه حتى عام 2014.


وطالب القائمون على تنظيم مليونية الغد، الأنظمة العربية والربيع العربي بدعم الشعب السوري وثورته بكل وسائل الدعم لإسقاط حكم الطاغية بشار الأسد فورا والقصاص العادل من قتلة السوريين الأبرياء .


اترك تعليق