خبير "إسرائيلي": فوز "شفيق" يعني انتهاء الثورة المصرية

By :

أكد خبير سياسي صهيوني أن فوز أحمد شفيق في الانتخابات الرئاسية المصرية يعني انتهاء الثورة، أما فوز محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين يعني أن الثورة مستمرة.


وقال: "إيال زيسر" وهو أستاذ العلوم السياسية في جامعة تل أبيب: "إن انتخابات الإعادة الرئاسية المقبلة ستكون علامة فارقة في التاريخ المصري"، مشيرًا إلى أن اختيار الفريق أحمد شفيق رئيسًا يعني انتهاء الثورة واكتفاء المصريين بالحكم "القاسي" الذي تلقاه مبارك يوم السبت، في حين أن انتخاب الدكتور محمد مرسي يعني أن الثورة مازالت مستمرة وسيواصل المصريون النزول إلى الشارع والثورة والاحتجاج.


وأوضح أن المصريين لم يتوقعوا أن يحصل مبارك على هذا الحكم، ولكنهم أيضًا لم يتوقعوا براءة مساعدي العادلي، معتبرًا أن الحكم على مبارك يعني أن القضاء تحرر من القيود، التي كان المخلوع يفرضها عليه، مشيرًا إلى أن القضاء كان يعاني من ضغوط سياسية يمارسها عليه نظام الرئيس السابق، الأمر الذي أدى للكثير من المشاكل للبلاد.


وأكد في مقال نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" أن الحكم الصادر من المستشار أحمد رفعت يعني بدء فصل جديد من استقلال القضاء، والأهم من هذا أنه يؤكد بأن مبارك هو سبب المشاكل لمصر، حيث فرق القاضي بين مبارك ووزير داخليته، وبين قيادات الداخلية، وبالتالي فإن الإدانة وجهت إلى مبارك باعتباره الشخص الذي تسبب في هذه المشاكل لمصر، في حين لا يوجد أي شبهة إدانة لمساعدي العادلي أو مبارك الذين كانوا ينفذون سياسات الرئيس السابق.


واختتم زيسر مقاله بالتأكيد على أن رأس النظام وصاحب القرار تمت إدانته، أما من كان ينفذ سياسات النظام فهو بريء، وهي الرسالة التي أراد المستشار أحمد رفعت أن يوصلها للمصريين جميعًا من خلال هذه الحكم.
وكانت المحكمة التي تنظر قضية الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك قد قضت بالسجن المؤبد عليه وعلى وزير داخليته حبيب العادلي في قضية قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير، وبراءة جميع مساعدي وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، بينما قضت ببراءة مبارك ونجليه ورجل الاعمال حسين سالم في قضية التربح.

 

وقد أثار الحكم موجة من الغضب والاستياء بين جموع المصريين، الذين خرجوا في ذات اليوم إلى الميادين وفي مسيرات للتنديد بهذه الأحكام، فيما دخل آلاف النشطاء في اعتصام بمديان التحرير وسط القاهرة.


اترك تعليق