الجيش الحر يرفض أي دور لـ مناف طلاس للمرحلة المقبلة

By :

انتقد العميد الركن مصطفى الشيخ رئيسُ المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر تصريحات ميشيل كيلو بشأن تولي مناف طلاس رئاسة الحكومة المقبلة.

وقال الشيخ إنه لن يكون هناك تقدم في مسار الثورة إذا لم تشكل حكومة وطنية انتقالية منبثقة من مؤتمر وطني جامع لكل أطياف المعارضة, وفقا لموقع سوريون.

وقال نائب المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية فاروق طيفور على صفحة الجماعة على التويتر وذلك ردا على طرح ميشيل كيلو "من المبكر جدا الحديث عن حكومات انتقالية فيما دماء الشعب السوري تسيل على الأرض".

من جهة أخرى, حرص المبعوث العربي والدولي المشترك كوفي عنان بعد لقائه مع رئيس العصابات الأسدية بشار الأسد في دمشق على مدى ساعتين حرص على عدم إعطاء أي معلومة عما دار في اللقاء سوى أنه اتفق معه على طرح لحل القضية وسيناقشه مع المعارضة المسلحة.

في السياق ذاته اعلن المجلس الوطني السوري المعارض ان رئيسه عبد الباسط سيدا سيؤكد خلال لقائه المسؤولين الروس في موسكو الاربعاء تمسكه بمطلب رحيل الرئيس السوري بشار الاسد و”زمرته الحاكمة” قبل البحث باي مرحلة انتقالية في البلاد.


ولفت المجلس في بيان الى انه بمناسبة زيارة وفد رفيع من المجلس برئاسة سيدا إلى موسكو الاربعاء بدعوة الخارجية الروسية لإجراء مباحثات رسمية بشأن الوضع السوري، "يهمنا أن نعلن الاستمرار بخط الثورة ومطالب الشعب السوري واولها "العمل على إسقاط النظام (السوري) بكل رموزه”.


واوضح المجلس انه يؤكد "على رحيل راس النظام وزمرته الحاكمة قبل بدء أي مفاوضات لترتيب انتقال السلطة ودخول البلاد في المرحلة الانتقالية”.


وشدد البيان على دعم الجيش السوري الحر "بكافة أشكال الدعم بصفته أحد أذرع الثورة والمدافع عن المتظاهرين والضامن الأساس لاستمرار سلميتها”، مشيرا الى ضرورة "عدم الافلات من العقاب لكل من ارتكب الجرائم بحق الوطن والشعب”.


إلى ذلك, قالت تقارير صحافية: إن عناصر الجيش السوري الحر نجحت في اختطاف نجل مدير مكتب رئيس النظام السوري بشار الأسد سليم دعبول، في منطقة القلمون بريف دمشق.

 

ونقلت صحيفة اليوم السابع المصرية عن "مصدر عسكري سوري" قوله عبر الهاتف: إن سيارات تابعة للجيش السوري الحر، طاردت سيارة ابن مدير مكتب الأسد سليم دعبول في منطقة قلمون، وهو الأمر الذي أدى إلى اشتباكات نتج عنها وفاة أحد مرافقي دعبول، وإصابة الثاني، بينما تمكنت العناصر من اختطافه".


من جانبها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن "مصادر سورية" تأكيدها اختطاف سليم دعبول نجل مدير مكتب بشار الأسد وذلك في منطقة القلمون، حيث يملك المهندس دعبول مع شركاء له جامعة القلمون.
وقالت المصادر: إنه عثر على سائق سليم مقتولاً، إضافة إلى إصابة ثلاثة من حراسه وهم يتلقون العلاج في المستشفى.


يذكر أن والد سليم الذائع الصيت "أبو سليم" هو مدير مكتب الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد والحالي بشار الأسد وهو في منصبه منذ نحو أربعة عقود.


ويرى مراقبون أن عملية الاختطاف تدل على أن يد الجيش السوري الحر بدأت تطال الدائرة المقربة من رئيس النظام السوري بشار الأسد؛ ما يؤكد مع دلائل أخرى على أن النظام بات على حافة السقوط.


اترك تعليق