الاتحاد يتوجه بالنصح الى الحكومة السنغالية من ناحية والمعارضة بالحفاظ على بلدهم من الفوضي الهدامة وحل مشاكلهم بالحوار البناء

نویسنده :

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

يتوجه بالنصح الى الحكومة السنغالية من ناحية والمعارضة بالحفاظ على بلدهم من الفوضي الهدامة وحل مشاكلهم بالحوار البناء

ويطالب جميع العلماء والمفكرين والحكماء وأصحاب الرأي بالسعي للمِّ الشمل، وتحقيق الاستقرار والأمن والأمان للشعب السنغالي العزيز على أساس كتاب الله والسنة والمبادئ الإسلامية العظيمة في العدل والشورى وحرية التعبير

ويؤكد على حرمة العنف، وعلى تحاشي تصعيد الأمور حتى لا تزيد الفجوة بين الجانبين

ويدعو الى الالتفاف حول المصلحة العامة والمشتركة للبلاد والعباد

 

نظرا لازدياد حدة التوترات والسخط العام الحاصل في السنغال بين الحكومة السنغالية من ناحية والمعارضة السياسية بكافة أشكالها

يتوجه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين رئاسة وأمانة بالنصح لكل من الحكومة السنغالية والمعارضة السياسية هناك عملا بقوله صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة قالو لمن يا رسول الله؟ قال : لله ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم)

ويؤكد الاتحاد على حرمة العنف وعلى وقف إلقاء التهم من الطرفين والالتفاف حول المصلحة العامة والمشتركة للبلاد  وللشعب السنغالي حتى لا تتوتر الامور وتزداد الفجوة بينهم أكثر من ذلك

كما حذر الاتحاد الشعب السنغالي العظيم من الاغترار بأصحاب المصالح الذاتية، الذين يلتفون على إرادة الجماهير المثارة والعمل على استخدام الفوضى لتحقيق مآربهم باستخدام كافة الوسائل للتأثير على الرأي العام وتعزيز مواقفهم ومصالحهم الفاسدة.

ويطالب  الاتحاد جميع العلماء والمفكرين والحكماء وأصحاب الرأي بالسعي والتدخل السريع للقيام بدورهم  للم الشمل بالنصح والإرشاد إلى كافة الاطراف المتناحرة، بما يحقق الوفاق الاجتماعي وتحقيق الاستقرار والأمن والأمان للشعب السنغالي العزيز على أساس كتاب الله والسنة والمبادئ الإسلامية العظيمة، في العدل والسلم والشورى وحرية التعبير

ويطالب الاتحاد الحكومة السنغالية بإنهاء الأزمة حتى لا يستغلها المنحرفون من أصحاب المطامع، والعمل على احتوائها والاستماع إلى متطلبات الشعب بهدوء، وعدم العمل على إطالة الأزمة  حتى تتحقق الوحدة والمصلحة العامة للشعب.

كما يدعو الشعب السنغالي بكافة أطيافه وحركاته إلى استشعار المسؤولية وضبط النفس والاتزان في المطالبة بحقوقهم وإعلاء المصلحة العامة، وعدم الانجراف وراء اصحاب الدعوات والمصالح الضيقة 

وفي الختام يحذر الاتحاد من الفتنة التي هي أشد من القتل

 

وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

أ. د علي القره داغي 

الأمين العام