البحث

التفاصيل

رئيس الاتحاد وأمينه العام في استقبال وزير الشؤون الدينية في مالي والوفد المرافق له

رئيس الاتحاد وأمينه العام في استقبال وزير الشؤون الدينية في مالي والوفد المرافق له

استقبل فضيلة الشيخ أحمد الريسوني  رئيس الاتحاد و فضيلة الشيخ علي القره داغي الأمين العام بمكتب الاتحاد ظهر يوم أمس سعادة السيد محمدو كوني  وزير الشؤون الدينية والعبادات والعادات والوفد المرافق له ،و حضر الاجتماع عددمن أعضاء مجلس الأمناء مثل أمين سر لجنة الفقه والفتوى فضيلة الشيخ فضل مراد.

حيث جاء الاستقبال على هامش الزيارة التي يقوم بها السيد محمدو كوني برفقة وفد رفيع المستوى للدوحة .

وقد ابدى  سعادة الوزير  السيد محمدو كوني عن شكره وامتنانه بهذه الزيارة و عبّر عن فرحته بتواجده بين علماء الاتحاد

وقال الريسوني بأن الاتحاد فخور بهذه المبادرة الأخوية من سعادة الوزير وأنه تجمعنا مع مالي الأخوة الإسلامية ونحن نتابع بشغف وأحيانا بقلق أخبار بلدنا الشقيق.

وأشار السيد كوني بأنه تم ترحيبه بحفاوة في دولة قطر، وأنه سبق أن زار وزير الأوقاف القطري، وأنه أحس بسعة كرم وضيافة أهل قطر، وأن أهل قطر لهم حرقة لأهل الإسلام والمسلمين. وجئنا ونحن متشوقون إلى هذا البلد الطيب، وإلى المقر الرئيسي للاتحاد، لنتعاون من أجل دعم قضية مالي ونطالب أيضا التعاون مع كل من يستطيع أن يؤثر في القضية المالية لصالح الشعب المالي ودولته

وتناول سعادة الوزير في اللقاء الوضع الحالي في مالي وأنها تمر بمرحلة صعبة  وأن الحرب هناك  بين مجموعة انفصالية باغية والحكومة وليس الحرب كما يدعيه البعض بأنه ضد الدين الإسلامي أو أي دين آخر

وقال السيد كوني: نحن نأمل الكثير من الاتحاد لأن الاتحاد لا يعمل لمصلحة أشخاص او أحزاب، وإنما ما يقوم به الاتحاد هو فقط لإرضاء الله وخدمة الإنسانية

ومن طرفه رحب الأمين العام بسعادة الوزير والوفد المرافق له وأن هذه الزيارة تدل على اهتمام السيد كوني بالعلماء

وتطرق القره داغي إلى دور الاتحاد في العالم الإسلامي وأن الاتحاد جهة علمائية مستقلة لا يرتبط بدولة أو جماعة أو حزب، وهدفه هو تجميع العلماء وخدمتهم وخدمة العلم الشرعي، وإعادة دور العلماء، وأن الاتحاد له وجود في 83 دولة ويضم عشرات آلاف من الأعضاء وحوالي 51 جمعية علمائية في العالم.

وأشار أيضا إلى أن من مهام الاتحاد العناية بالتعليم الشرعي والتزكية والفتاوى والمفاهيم والقيم الإسلامية.  ونهتم في الاتحاد بقضية الصلح والإصلاح بشكل كبير جدا وقد وفقنا الله في الصلح في قيرغستان بين شعبي القيرغيز والأوزبك في 2010 وفي داغستان بين الحكومة ومجموعات شبابية وكذلك في الصومال وداغستان وغيرها.

. وقد أولينا عناية كبيرة بقضية الصلح في مالي قبل دخول فرنسا.  ووفق الاتحاد أيضا في ترتيب العلاقات بين تركيا وأفغانستان ويعمل من أجل ترتيب العلاقات بين أفغانستان وماليزيا وكذلك أندونيسيا

وقال الأمين العام نحن مهتمون كثيرا بدولة مالي وسوف نستمر بهذه المهمة بالتعاون مع سعادة الوزير، ونتشرف بأي خدمة نقدمها لمالي سواء في تطوير التعليم الشرعي أو التعاون في مجال إنشاء البنوك الإسلامية وشركات تأمين إسلامية أو الصكوك الإسلامية  أو في مجال الفتوى والإفتاء.

وأضاف الأمين العام بأن لدى الاتحاد 12 تعمل في مجالات التزكية والتعليم وترتيب موسوعة كبيرة في مصطلحات الوسطية والاعتدال.

ونحن على استعداد في استقبال علمائكم في دورات تدريبية وعلمية سواء كان هنا في دولة المقر أو في مالي أو في إسطنبول

وذكر أمين سر لجنة الفتوى الشيخ فضل مراد بأن لجنة الفتوى في الاتحاد له مشروع في الفتاوى المعاصرة لذا نريد التواصل مع الدول للتعريف بمهام هذه اللجنة وإذا كانت هناك نازلة في البلد فيمكن التعاون من أجلها وبإمكان اللجنة أيضا تخصيص دورات للتدريب على الفتوى ففي اللجنة عددمن  المفتيين من دول عدة، ولهم إمكانية على تدريب العلماء والأئمة  من مالي علما وعملاً.

ومن طرفه شكر سعادة السفير المالي في الدوحة الاتحاد على إتاحة هذه الفرصة للقاء بعلمائه، و عبر عن شكره لاستعداد الاتحاد في التعاون لدعم دولة مالي، لأن دولة مالي تمر بمرحلة صعبة، ولكن الشعب المالي مطمئن ونحن هنا نؤكد على دعوة الوزير لقيادة الاتحاد بزيارة دولة مالي، وستكون بمثابة فرصة عظيمة لعلماء المالي باللقاء بعلماء الاتحاد فمالي دولة عظيمة من حيث التاريخ والثقافة.

وجدد الشيخ الريسوني شكره على هذه الزيارة للوفد الكريم من جمهورية مالي العريقة في الإسلام ونحن نمتن كثيرا بالعلماء من هذه الدولة الشقيقة الذين خدموا الإسلام، ونعدهم مرجعا لنا.  وأن الغرض من لجان الاتحاد التي تزيد عن 10 لجان هي  تكوين العلاقات الاستراتيجية والجهود المشتركة لتعزيزها من خلال وضع برامج عمل تنفيذية، لتطوير وتوسيع مجالات التعاون في كل المجالات التي تخدم مصلحة الشعوب الإسلامية.

ودعا الشيخ الريسوني من أجل أن تمر مالي بهذه الفترة ويعود لها دورها في ريادة العالم الإسلامي.

وشكر أيضا سعادة الوزير على الدعوة الكريمة لزيارة مالي وأن الموضوع سيطرح على جدول الأعمال ان شاء الله

وفي نهاية اللقاء شكر سعادة الوزير المبادرات التي طرحها الاتحاد من أجل جمهورية مالي قبل أن يسأل الوفد عن ذلك وهذا يدل على حرقة الاتحاد وعلماء من أجل خدمة إخوانهم ودينهم.

ومن ثم قدم سعادة الوزير هدايا تراثية من جمهورية مالي ومن طرفه قدم الرئيس والأمين العام درع الاتحاد وبعض كتب الاتحاد لسعادة الوزير والوفد المرافق له





التالي
إضاءات إيمانية: الحلقة الثانية عشْرة
السابق
تصريح: وحدة ليبيا واستقرارها فريضة شرعية على جميع الليبيين

البحث في الموقع

احدث التغريدات

احدث المشاركات

فروع الاتحاد


عرض الفروع