البحث

التفاصيل

الاتحاد ينعي الشيخ كوني عبد الرحمن رئيس جمعية كونادي الخيرية بكوت ديفوار رحمه الله

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ

"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"

الاتحاد ينعي الشيخ كوني عبد الرحمن رئيس جمعية كونادي الخيرية بكوت ديفوار رحمه الله

فقد تلقينا بقلوب مفعمة بالرضا بقضاء الله وقدره نبأ وفاة الداعية الشيخ كوني عبد الرحمن رئيس جمعية كونادي الخيرية بكوت ديفوار عن عمر يناهز 73 عاما، بعد رحلة حافلة بالعطاء في مجالات التربية والتعليم الشرعي والدعوة إلى الله تعالى

ويُعدُ الشيخ كونى عبد الرحمن داعياً مثالياً إلى الله سبحانه وتعالى بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، وكان متواضعاً وبشوشاً دائماً وسهلاً في تعامله مع الناس.

ولد الفقيد رحمه الله في مدينة كوروغو شمال كوت ديفوار، في يوم 01 يناير 1948م، ودرس المرحلتين الإعدادية والثانوية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ونال درجة الليسانس في جامعة الأزهر الشريف، كلية اللغة العربية، قسم الصحافة والإعلام.

عمل الشيخ كوني عبد الرحمن بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الإماراتية 1982م إلى 1999م، وكان مبعوثاً للمركز الإسلامي الإفريقي بالخرطوم (جامعة أفريقيا العالمية حالياً) إلى كل من كونغو الديمقراطية، أفريقيا الوسطى، وكمرون، وغابون، وبوركينا فاسو، وتوغو، ومالي، والسنغال، وبنين، وكوت ديفوار، لدراسة أحوال المسلمين في هذه الدول، كما عمل رحمه الله مستشاراً خاصاً في المجلس الأعلى للأئمة والمساجد والشئون الإسلامية في كوت ديفوار، لشيخ الأئمة أبوبكر فوفانا، ولشيخ الأئمة مامادو تراورى (رحمهما الله تعالى)، ولشيخ الأئمة الحالي عثمان دياكيتى (حفظه الله ورعاه).

كتب العديد من المقالات نشرت في عدد من المجلات والصحف العربية، ومن مؤلفاته كتابه "الإسلام والمسلمون في كوت ديفوار"، و"أزمة التعليم الإسلامي في غرب أفريقيا بين الأمس واليوم"، و"مذكرات عن زياراتي إلى الدول الأفريقية".

كما شارك الفقيد رحمه الله في العديد من الندوات والمؤتمرات، منها: ندوة المجمع الفقهي (أبوظبي)، وندوة التعليم العربي الإسلامي في أفريقيا (الخرطوم)، ومؤتمر معجزة القرآن الكريم في عهد الحديث (تركيا) ، وقدم العديد من المحاضرات العامة في عدة دول.

وقد فقدت الأمة الإسلامية داعية من دعاتها المخلصين الأفاضل نسأل الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان إنه نعم المولى ونعم المجيب.

 

 

أ . د علي القره داغي                                   أ. د أحمد الريسوني

الأمين العام                                                      الرئيس


: الأوسمة


التالي
من خصائص فقه الأقليات: تبني منهج التيسير
السابق
فرنسا تغلق دار نشر إسلامية بارزة لـ”تعارضها مع قيم الغرب"