الاتحاد يدين سلسلة الاغتيالات التي تقوم بها العصابات الصهيونية للعلماء المسلمين.. ويطالب بحمايتهم

بواسطة :

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

 يدين بشدة سلسلة الاغتيالات التي قامت، وتقوم بها العصابات الصهيونية وعملاؤها للعلماء المسلمين في العراق وفي مصر وفي إيران، وغيرها، والتي آخرها اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، ويطالب بحمايتهم، والعناية بصناعة العلماء والمبدعين، فهم ثروة البلاد الأولى.

الاتحاد يحذر من كون الدول المطبِّعة ستصبح قاعدة انطلاق للإرهاب الصهيوني في المنطقة.

 

تابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وبقلق بالغ، ما يقوم به الصهاينة وأتباعهم من اغتيال العلماء المسلمين في جميع المجالات العلمية الدقيقة، لتبقى إسرائيل هي الأقوى وصاحبة الكلمة العليا في الشرق الأوسط، وحتى لا تنافسها أي دولة عربية وإسلامية ....

فقد قام جهاز الموساد الصهيوني بقتل عدد كبير من علماء العرب والمسلمين منهم الدكتور مصطفى شرفة الذي أبدع في الفيزياء النووية حتى سمى اينشتاين العرب، قتل مسموما في   ١٥/١/١٩٥٠،

ومنهم الدكتورة سميرة موسى المتخصصة في الإشعاع النووي، حيث اغتيلت في ١٩٥٢/٨/١٥ في كاليفورنيا بعد زيارتها لمعامل نووية.

ومنهم الدكتور يحيى المشد العالم المتخصص في التصميم والتحكم في المفاعلات النووية، وترأس البرنامج النووي العراقي ، واستدعي إلى فرنسا لمعاينة شحنة من اليورانيوم، فعثر عليه مذبوحاً في غرفته في ١٩٨٠/٦/١٤ ، وكذا اغتيل العالم الدكتور جمال حمدان في ١٩٩٣/٤/١٧، والدكتور سمير نجيب عالم الذرة، والدكتور نبيل القليني المتخصص في علم الذرة، والدكتور سيد بدير العالم المتخصص في هندسة الصواريخ، والعالم اللبناني الدكتور رومال حسن الذي اغتيل في فرنسا في شهر مايو ١٩٩١م، والعالم الفلسطيني المتخصص في الطبيعة النووية حيث اغتيل في ١٩٨٤/٤/٢٨م، وعشرات من المفكرين والقادة الفلسطينيين، بل مئات من كبار العلماء العراقيين المتخصصين في علوم الذرة، وأربعة علماء إيرانيين قبل العالم المتخصص محسن فخري زاده.

أمام هذه الظاهرة فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندد بقوة بهذه الإغتيالات الإجرامية، ويحمل دولة الصهاينة وأجهزتها وعصاباتها الاستخباراتية مسؤولية ذلك، ويعتبر الكيان الصهيوني دولة إرهابية خالصة.

ويطالب الأمم المتحدة والدول الحرة بالتنديد بذلك وفرض عقوبات دولية على هؤلاء المجرمين.

كما يطالب الدول الإسلامية بتوفير الحماية التامة علمائها ومؤسساتها العلمية.

ويحذر الاتحاد من كون الدول المطبِّعة مع العدو الصهيوني، ستصبح قاعدة للعمليات الإرهابية الصهيونية في المنطقة، ويحمِّل المطبعين مسؤولية ذلك.

والاتحاد يقدم عزاءه إلى عائلة العالم الإيراني محسن فخري زاده والشعب الإيراني بجميع مكوناته، داعياً الله تعالى أن يرحمه، ويجعله من الشهداء، وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

 

أ. د. علي القره داغي       أ.د. أحمد الريسوني

الأمين العام                  الرئيس


اترك تعليق