رصاصة من حروف "مؤشرات ومذاكرات"

بواسطة : أ‌. د. إبراهيم أبو محمد

رصاصة من حروف "مؤشرات ومذاكرات"

بقلم: أ‌. د. إبراهيم أبو محمد

1- نذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام هياج الناس في أزمة إعدام (جورج فلويد) على الهواء صرح أكثر من مرة أنه سيستدعي الجيش والحرس الوطني لحماية ممتلكات الشعب، غير أن قيادة الجيش رفضت ورئاسة الأركان ووزير الدفاع أيضا.

2- وعندما قرر الذهاب إلى الكنيسة وهو يحمل الإنجيل ظنا منه أن يستميل المسيحيين المتدينين إلى جانبه في الانتخابات القادمة ثارت عليه بعض الإدارات المحلية، واتهموه بأنه يسيس الدين ويُدَيِّن السياسة.

3- والقائد العسكري الذي ظهر بجوار الرئيس ترامب اعتذر رسميا عن حضوره لهذا المشهد واعتبره خطأ ووعد بأنه لن يتكرر.

4- الحرس الذي أخلى الحديقة حين انتقال الرئيس من البيت الأبيض إلي الكنيسة طالبت رئيسة بلدية واشنطن (Muriel Elizabeth Bowser).

بمحاكمتهم ومحاكمة من أصدر إليهم الأمر بذلك، ورفعت قضية أمام المحاكم الفدرالية.

الأحداث الأربعة تعكس وتستدعي من الذاكرة حقائق أربعة:

  1. أن بيئة الأحرار لا تحتمل طاغية ولا تسمح بوجوده أصلا.
  2. الطاغية لا يوجد إلا حيث يوجد الأذلاء.
  3. بيئة العبيد هي أنسب البيئات الحاضنة لمذلة البشر وسلب كرامتهم وهي أيضا الحاضن للهوان الوطني والتفريط في قضايا الأمة والوطن.
  4. في بيئة العبيد لا يوجد سيد وإنما يوجد طاغية.

كان ذلك هو الموجز .... أما التفاصيل فستأتي لا حقا.


اترك تعليق