موقفي من مقتل المدرس الفرنسي "الإدانة" مهما حاول المدلسون بث الكذب!

بواسطة : أ. د. علي القره داغي

موقفي من مقتل المدرس الفرنسي "الإدانة" مهما حاول المدلسون بث الكذب!

بقلم: أ. د. علي القره داغي

 

مهما حاول المدلسون بث الكذب الله شاهدي وناصري ...

موقفي من مقتل المدرس الفرنسي هو الإدانة ولم أشكك أبداً في الحادثة، وإنما تمنيت القبض على القاتل لتظهر دوافعه لأنه لم يكن متديناً..

أثار بعض السابحين في الماء العكر أن يسندوا إليّ مالم أقله، ولم أرده، وألخص موقفي في النقاط الآتية:

أولاً: أندد بالإرهاب والعنف ضد المدنيين دون تمييز وهذا ما فعلنا منذ سنوات أينما وجد الإرهاب فقد استنكرناه.

ثانياً: أن مقتل المدرس على يد الشاب الشيشاني عمل مدان ومحرم حسب نصوص الشريعة ومقاصدها ومآلاتها.

ثالثاً: أنني لم أشكك في هذه الحادثة الإرهابية، وإنما تمنيت أن يقبض على القاتل لتعلم دوافعه، لأن الشاب لم يكن متديناً.

رابعاً: أن رأيي هو وجوب التزام الأقلية المسلمة بالعقود والعهود التي قطعوها على أنفسهم عند الموافقة على إقامتهم في فرنسا وغيرها، وعند جنسيتهم فقد قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود) سورة المائدة.

خامساً: في حالة الإساءة إلى مقدساتنا وغيرها يجب الرد بالأحسن.

كما قال الله تعالى: (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن) سورة فصلت

ولذلك يجب على الأقلية اللجوء إلى القضاء، والمؤسسات التشريعية والدينية والإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني لمنع الإساءة بالقانون وإلا فعليهم الصبر والسعي الدائم والدؤوب لإيجاد التأثير في المجتمع.

هذا والله الموفق.

 

أ. د. علي القره داغي.

الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

 

اترك تعليق