الاتحاد يدين ويستنكر بشدة واقعة حرق المصحف الشريف في السويد

بواسطة :

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدين ويستنكر بشدة واقعة حرق المصحف الشريف في السويد، وكافة الاعتداءات المتكررة ضد المسلمين وغيرهم.

ويطالب العالم الغربي بسد أسباب الإرهاب من العنصرية ونشر الكراهية ضد الإسلام ومقدساته.

ويدعو الأقليات المسلمة إلى الرد على الاعتداءات بأساليب سلمية حضارية وقانونية.. وإلى التمسك بأخلاق التعايش والتعاون.

يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أحوال المسلمين، وما يتعرضون له من انتهاكات في أرواحهم ومقدساتهم وحقوقهم، في عدد من الدول الأوروبية والآسيوية، وما يترتب على ذلك من استفزاز لمشاعر المسلمين، بسبب تكرار هذه العمليات الإرهابية والعنصرية التي لا تستهدف إلا المسلمين، تارة بنشر رسوم مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، وتارة بحرق المصحف الشريف وتارة بالاعتداء على المحجبات، وتارة على المساجد والمراكز الثقافية الإسلامية، وغيرها من الإساءات المتكررة التي يتعرض لها المسلمون دون رادع، وعلى مسمع ومرأى من الجميع. ولم نسمع استنكارا أو إدانة لهذه الأفعال من المنظمات المختلفة التي تزعم الدفاع عن الحريات وعن احترام الرموز والأديان والمقدسات، ولا اتخاذ أي إجراء من هذه الدول ضد من يقومون بهذه الأفعال العدوانية الشنيعة، التي من شأنها إثارة الفتن والخصومات والحزازات بين مكونات المجتمع الواحد، بل حتى بين الشعوب. 

ولقد صدمنا مؤخرا بواقعة حرق المصحف الشريف في مالمو بالسويد التي حدثت أواخر الأسبوع الماضي عندما أقدمت عناصر جماعة يمينية متطرفة بالسويد مؤيدة للمتطرف اليميني الدنماركي راسموس بالودان، وتصوير الجريمة عبر فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي أدى فيما بعد إلى خروج مظاهرات حاشدة للاحتجاج على مثل تلك الأفعال المعادية للإسلام والمسلمين، مع اعتراض الحكومة على ذلك ومنع مثير الفتنة من الدخول السويد لمدة سنتين.

وبهذه المناسبة يؤكد الاتحاد ما يلي:

1 – إدانة كل أعمال العنف والاعتداءات والإهانات المتكررة ضد المسلمين سواء في أرواحهم أو معتقداتهم او مقدساتهم أو كرامتهم..

2- مطالبة الدول الأوربية المعنية بمنع هذه الاستفزازات والانتهاكات، وبالتعاون البناء الحقيقي الصادق لتحقيق السلم الاجتماعي على مستوى جميع الدول وبموازين عادلة، كما يطالب بمنع العنصرية والكراهية ضد الإسلام وضد أي دين آخر حتى يسود السلام في الأرض كلها.

3- دعوة الأقليات المسلمة إلى التمسك بأخلاق النزاهة والاستقامة والتعاون والتعايش، واحترام المجتمعات التي تعيش فيها.

 

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}

 

 

أ . د علي القره داغي                          أ . د أحمد الريسوني

الأمين العام                                  الرئيس


اترك تعليق