الاتحاد ينعى العالم والمربى الفاضل الأستاذ الدكتور محمد منصف القماطي، رحمه الله

بواسطة :

الاتحاد ينعى العالم والمربى الفاضل الأستاذ الدكتور محمد منصف القماطي، رحمه الله

"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"

فقد تلقينا بقلوب مفعمة بالرضا بقضاء الله وقدره نبأ وفاة فضيلةُ الشيخ العالم المربي، واللغوي المحقِّق الأستاذ الدكتورمحمد منصف بن عبدالله القماطي عن عُمر يناهز السبعين عامًا قضاها رحمه الله في العلم والتربية والخطابة   

ولد رحمه الله بطرابلس الغرب عام1950، نال إجازة المعلمين الخاصة في تعليم اللغة العربية والدين الإسلامي عام1971م، وإجازة العالمية (الليسانس) في (اللغويات) من كلية اللغة العربية والدراسات الإسلامية بالبيضاء، عام 1975م، ثم حصل على (الماجستير) في علم اللغة من (جامعة ميشيغان) بالولايات المتحدة عام 1981م، والدكتوراه في الصوتيات من جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بالسودان عام 1418هـ 1997م.

اشتغل القماطي بالخطابة الجمعية نحو ثلاثين سنة، كما اشتغل بالتدريس في مساجد طرابلس، ومنها: (جامع الناقة) و(مدرسة عصمان باشا) الشهيرين، وبالإذاعتين المسموعة والمرئية

 شارك في التدريس بدورات علمية للأئمة والخطباء الليبيين.

ودرَّس كتاب (الشفا بتعريف حقوق المصطفى) للقاضي عِياض، في مسجد القرافي، بمنطقة السبعة بطرابلس.

كما شرع في تدريس كتاب (الروض الأُنُف على سيرة ابن هشامٍ) للسُهَيلي.

درَّس مواد: الصوتيات، وفقه اللغة، وعلم اللغة، وعلم الدلالة، والمدارس اللسانية، والنصوص اللغوية، والتطبيقات اللغوية، والمكتبة والمعاجم، وتوجيه القراءات لطلاب الدراسات الجامعية، والدراسات العليا بأقسام اللغة العربية بجامعة طرابلس، وجامعة سبها، والجامعة الأسمرية، وجامعة المرقب، وأكاديمية الدراسات العليا.

كما شارك في الإشراف والمناقشة لعشرات الأطروحات الجامعية، وبحوث التخرج بجامعة طرابلس، وسبها، والمرقب، ومصراتة، والزاوية، وعمر المختار، والجامعة الأسمرية، وكلية الدعوة الإسلامية، وأكاديمية الدراسات العليا.

  وقد فقدت الأمة الإسلامية عالما من علمائها المخلصين الأفاضل نسأل الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان إنه نعم المولى ونعم المجيب.

أ . د علي القره داغي                                   أ. د أحمد الريسوني

الأمين العام                                                      الرئيس


اترك تعليق