الشعوب الإسلامية ترفض بيع فلسطين .. وتدعو للتمسك بمقدساتها وثوابتها

نویسنده :

الشعوب الإسلامية ترفض بيع فلسطين .. وتدعو للتمسك بمقدساتها وثوابتها
شهدت الأيام الأخيرة عدة عواصم في البلدان العربية والإسلامية تظاهرات حاشدة، وأصدرت العديد من المنظمات والهيئات والحركات بيانات إدانة، صبت كلها حول مؤتمر البحرين الاقتصادي، والذي عُقد يومي 25 و26 يونيو الجاري.
حيث تظاهر عشرات آلاف الفلسطينيين في معظم مدن وبلدات الضفة الغربية، وذلك للتعبير عن تنديدهم بمؤتمر البحرين، وأعلن عن إضراب شامل في قطاع غزة وأقيمت فعاليات وأنشطة رافضة للورشة في مختلف مناطق القطاع.
وهتف المتظاهرون الفلسطينيون "يسقط مؤتمر البحرين، العودة حق، فلسطين ليست للبيع" وعشرات الهتافات والشعارات الغاضبة الأخرى المناهضة لورشة البحرين بدعوة أمريكية.
وفي تركيا طالبت نحو 62منظمة وهيئة تركية بعدم التعاطي مع مخرجات المنامة، وحثت المنظمات في بيانها المشترك " أنها ترفض كل أشكال التسهيلات التي من شانها المساعدة في تطبيق صفقة القرن"، داعية إلى وقف كل المشاريع والصفقات التي تمس القضية الفلسطينية، وتمكين الشعب الفلسطيني لنيل وممارسة حقوقه.
كما أكدت المنظمات في بيانها "على موقفها الثابت تجاه مواصلة دعم الشعب الفلسطيني حتى تحقيق حريته واستقلال دولته وعاصمتها القدس الشريف"، مطالبة في الوقت ذاته بزيادة الدعم المقدم للشعب الفلسطيني والعمل على دعم مدينة القدس وصمود أهلها، وعدم المساس بالمركز القانوني للاجئ الفلسطيني وضرورة استمرار تمويل الوكالة الدولية لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين الأونروا لتقديم عملياتها الإغاثية والصحية والتعليمية للاجئين الفلسطينيين.
وفي لبنان عقد في مدينة طرابلس اللبنانية الإثنين، لقاء إعلامياً لبنانياً فلسطينياً تحت عنوان: "إعلاميون ضد صفقة القرن"، للتنديد بمؤتمر البحرين الاقتصادي.
وفي الأردن نظمت الحركة الإسلامية وقفة احتجاجية ضد "مؤتمر المنامة"، وجاء في بيانها الذي تلاه باسم المحتجين عبدالله العكايلة رئيس كتلة الإصلاح النيابية، واعتبر البيان أن المؤتمر "ولد ميتا"، باعتباره مقدمة لصفقة القرن، التي يتردد أنها "خطة سلام" تسعى الولايات المتحدة لفرضها على الفلسطينيين، وتنضوي على بنود مجحفة بحقهم لصالح إسرائيل.  
 وفي تونس حذرت حركة "النهضة" التونسية من تسارع خطوات التطبيع العربي مع الاحتلال الصهيوني، واعتبرت مؤتمر المنامة الاقتصادي، يأتي في سياق تصفية القضية الفلسطينية.
وقد أكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في بيان سباق أصدره بشأن مؤتمر البحرين الاقتصادي، وعبّر الاتحاد أن أي مشاركة بها تتعارض مع الثوابت الفلسطينية والعربية والإسلامية، بل والإنسانية العادلة.
ودعا الاتحاد الأمة الإسلامية إلى الثبات على ثوابتها، وقضاياها الكبرى، وإفشال كل ما يمس القدس الشريف وبقية الأراضي المحتلة تحت أي غطاء.
كما اكد الاتحاد أن القدس الشريف وبقية الأراضي المحتلة المباركة لن يقبل بيعها -بأي ثمن- أحد من الشرفاء لا في فلسطين، ولا في العالم الإسلامي، ولا في الضمير الإنساني الحي.
وطالب الاتحاد قادة العرب بعقد المؤتمرات وصرف المليارات للتحرير، وليس لتثبيت المحتلين والتزوير. ويذكره م بالله حينما يقفون أمامه للسؤال عن المسجد الأقصى أولى القبلتين، وحقوق الأجيال اللاحقة في ارضها المباركة وبخاصة القدس الشريف.
#المصدر: الاتحاد - وكالات