بیان نعي الأمین العام لجماعة الدعوة والإصلاح عقب وفاة الرئیس الشهید محمد مرسي

نویسنده :

بیان نعي الأمین العام لجماعة الدعوة والإصلاح عقب وفاة الرئیس الشهید محمد مرسي

 

في بیان نعی الأمین العام لجماعة الدعوة والإصلاح الأستاذ عبد الرحمن بیراني استشهاد الرئیس المصري السابق الدکتور محمد مرسي ونص البیان کما یلي: 

بسم الله الرّحمن الرّحیم "وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ" [آل عمران: ١۵٧]

انتقل إلی جوار ربه الرئیس المصري الشرعي الدکتور محمد مرسي بعد قضائه ست سنوات في السجن وحرمانه عن الخدمات الطبیة وفي ذروة الاضطهاد؛ الدکتور مرسي من أعظم قادة الإخوان المسلمین وأبرز رجال الصحوة الإسلامیة وهو أول رئیس منتخب تم انتخابه بطریقة ديمقراطية في مصر والذي تمت إطاحته وسجنه بمؤامرة الداخلیة وبالتواطؤ مع الديمقراطية الرجعية في المنطقة وبمشارکة بعض القوی العالمیة في عملیة انقلابیة. وقامت العصابات الانقلابیة بقمع الاحتجاجات السلمیة لمؤیدي الدیمقراطیة وأتباع الرئیس المنتخب بأبشع صورة وأقسی طریقة ثم تم اعتقال عدد کبیر من المواطنین واستشهاد عدد آخر. ولکن الإخوان المسلمین وأتباع الدکتور مرسي تجنبوا العنف ولم یسمحوا بأن تصبح مصر ساحة للصراع والاقتتال واستقاموا علی طریقتهم الوسطیة.

إنني أعبر عن خالص التعازي وأصدق المواساة في استشهاد هذا الرجل العظیم وأسوة الصحوة الإسلامیة لأسرته ولجماعة الإخوان المسلمین وعامة المسلمین ولأحرار العالم متمنیا أن یکون استشهاده نهایة لظلم الانقلاب وبدایة للإفراج عن السجناء وعودة العسکریین إلی ثکناتهم والقیام بأداء واجبهم في الحفاظ علی الحدود وتفویض إدارة البلاد إلی منتخبي الشعب وأن تستعید مصر کإحدی الدول الإسلامیة الکبری مکانتها الحقیقیة.

عبد الرحمن بیراني
عضو مجلس الٲمناء للٳتحاد العالمي لعلماء المسلمین
 الأمین العام لجماعة الدعوة والإصلاح
14 شوال 1440