جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تناصح السلطات السعودية بإعادة الوئام لشعبها والأمن لمجتمعها

نویسنده :

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تناصح السلطات السعودية بإعادة الوئام لشعبها والأمن لمجتمعها

دعت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في بيانها الصادر يوم22رمضان 1440ه الموافق 27مايو2019، السلطات السعودية إلى الإفصاح عن حقيقة ما تدور من إشاعات "حسب وصف الجمعية" بمواقع التواصل الاجتماعي حول إعدام العلماء الثلاثة وهم #الشيخ الدكتور سلمان العودة و #الشيخ الدكتور عوض القرني و #الشيخ الدكتور علي العمري.
وطالبت الجمعية بالإفراج عن العلماء الموقوفين، وإبطال كل المتابعات ضدهم، وقالت الجمعية إن محاكمة العلماء لهم ثقلهم في ميزان الله والأمة، وعدّدت محاسنهم وما يتميزون به من الوسطية والاعتدال والسلمية في الخطاب، ونشر ثقافة الحوار والتسامح، ويحظون بطيب الأثر في نفوس شباب الأمة.
ونصحت الجمعية "السلطات السعودية أن لا تفتح على نفسها المزيد من جبهات التنديد، وان تعيد الوئام لشعبها والأمن والأمان لمجتمعها، مسترشدة في ذلك بتوجيهات الرسول صلى الله عليه وسلم القائل: (إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت).  (إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيب( سورة هود الآية88.