عبدالله العودة يؤكد بتسريبات نية السلطات بإعدام المشايخ .. ومعتقلي الرأي يستهجن صمت العالم

نویسنده :

عبدالله العودة يؤكد بتسريبات نية السلطات بإعدام المشايخ .. ومعتقلي الرأي يستهجن صمت العالم


قال عبد الله العودة نجل الداعية السعودي سلمان العودة في تغريدة عبر حسابه على تويتر، إن أخبارا وتسريبات مفزعة تصل إلى أسرة العودة بشأن نية السلطات إعدام مشايخ السعودية، من بينهم والده.

https://twitter.com/aalodah/status/1132019212602552321
وأضاف "أن أسرة العودة تؤكد أنه ليس لديها أي علم بهذا الشأن مطلقا، كما تؤكد أن النيابة العامة في السعودية لا تزال تطالب بإنزال عقوبة القتل تعزيرا على والده وعلى الشيخين عوض القرني وعلي العمري".
فيما استغرب حساب "معتقلي الرأي" صمت العالم تُجاه الخوض أو الحديث عن أفعال السلطات السعودية وقال في تغريدة له عبر حسابه في تويتر "لم نسمع حتى اللحظة إدانة دولية على مستوى خطورة ما قد يحصل للمشايخ الثلاثة لو أقدمت السلطات على إصدار أحكام بالإرهاب ضدهم وهم من ذلك أبرياء تماما".

https://twitter.com/m3takl/status/1131930854090055680

وأضاف الحساب الشهير "إن التعذيب الجسدي والنفسي للمعتقلين يُخالف المادة الخامسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص على أنه – لا يجوز إخضاع أي أحد للتعذيب أو المعاملة اللاإنسانية الحاطة للكرامة".
وأوضح الحساب "أن السلطات تقوم بإرغام أحد المعتقلين على تسجيل فيديو تحت تأثير التعذيب، وأنها ليست المرة الأولى بل سبقت وهددت أخرين بالتعذيب او بعائلاتهم أو أعطتهم عقاقير مخدرة من اجل تسجيل اعترافات وهمية بارتكاب لم يفعلوها وذلك بهدف فرض أحكام كبيرة ضدهم". 

https://twitter.com/m3takl/status/1131930854090055680
يُذكر أن السلطات السعودية كانت قد بدأت بحملة اعتقالات واسعة خلال السنوات الأخيرة، واستهدفت أعداداً كبيرة من العلماء والدعاة والمشايخ ولم تستثني أيضاً الإعلاميين والكتّاب والنُشطاء بشقيهم الرجال والنساء، وبحسب المواقع الإعلامية والمؤسسات الحقوقية تهدف هذه الأفعال إلى كتم الأفواه وكبت الأقلام.
وقد أطلق الاتحاد في أبريل/نيسان من هذا العام حملة "أفرجوا عن معتقلي الرأي والنصح"، كما أطلق منذ الأربعاء 17رمضان1440ه – 22مايو2019م حملة "لا لإعدام العلماء" وتهدف الحملات إلى المطالبة والضغط على السلطات السعودية للإفراج عن المعتقلين ولا سيما العلماء الذين توجه لهم السلطات تُهم زائفة من بينها الإرهاب، وتقوم بتعذيبهم والضغط عليهم وتهديدهم وهو ما يخالف الشرائع السماوية ولاسيما ديننا الحنيف والقوانين والمواثيق الدولية والدستورية والأممية. 
ويُعرف عن #سلمان العودة و #علي العمري و #عوض القرني الاعتدال والوسطية ونبذ العنف والرأي الحر والفكر الحر وتأثيرهم الإيجابي في المجتمع وهي ما تخشاه السلطات السعودية.
#لا_لإعدام_العلماء