علماء المسلمين اللغة العربية إحدى مكونات جمع وتوحيد المسلمين

نویسنده :

علماء المسلمين اللغة العربية إحدى مكونات جمع وتوحيد المسلمين
النجار: اللغة العربية جمعت محاسن لم تجمعها لغة أخرى وهي ذات بُعدٍ ديني وفني وحضاري
حقار: اللغة العربية انتشرت في أجزاء كبيرة في إفريقيا .. واستطاعت توحيد المسلمين في مشارق الرض ومغاربها
ناقش المشاركون من علماء العالم الإسلامي في الجلسة الخامسة من البرنامج الرمضاني (وآمنهم من خوف)، والذي تُشرف على تنظيمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر، محور "دور اللغة العربية في تحقيق وحدة المسلمين".
وشارك في الجلسة عضو مجلس أمناء الاتحاد ورئيس فرع تونس الدكتور عبدالمجيد النجار وعضو الاتحاد الدكتور حقار محمد أحمد وثُلة من علماء الأمة.
في مداخلة الدكتور عبدالمجيد النجار قال إن اللغة العربية جمعت من الصفات ما لم يجتمع عند أي لغة أخرى لأنها ذا بُعدٍ ديني ولا نفهم ديننا إلا من خلالها، وأنها المفتاح الذي يفتح لنا كنوز أخرى لأنها ذات أبعادٍ جمالية وفنية معروفة، وبُعدٍ حضاري إذ نقلت الحضارة السابقة إلى الحضارة الحديثة اليوم من خلال ترجمة علوم الأوائل واختراعهم من تلقاء نفسها. 
وأضاف النجار "أن اللغة العربية لغة عالمية، وهي لغة الفرآن الكريم والدين الذي يعتنقه مليار و750مليون مسلم وهم جميعا يمكن لهم الحديث بها، ومن خلال هذا يمكن أن تكون أوسع لغات العالم في عالمنا هذا، مضيفاً أن وضع اللغة العربية في بلاد العرب وفي بلاد المسلمين لا يسر الناظرين لأنها خرجت من دائرة العلوم الصحيحة وضيقوا عليها في التعليم وابتذلوها في الصحافة والإعلام واحتقروها في اللفتات والشوارع التجارية التي نتجول فيها، مؤكداً أن اللغة العربية هي العنصر الذي يمكن أن يجمع المسلمين ويوحد فيما بينهم".
وأشار الدكتور حقار محمد أحمد خلال حديثه "أن اللغة العربية انتشرت في أجزاء واسعة في إفريقيا حتى قبل دخول الإسلام، مضيفاً بأن اللغة العربية قد وحدت المسلمين وظلت بهذا الحال حتى العام 54 عندما قام الأوروبيون بوضع حدٍ لتقدم اللغة العربية، وأصدر البابا فرانسيس السادس صكه الذي يدعوا إلى إيقاف اللغة العربية".
وأوضح حقار إلى أن أعداداً كبيرة من سكان إفريقيا يتعاملون بهذه اللغة، وكان لها الدور الواضح في تطوير الكثير من اللغات المحلية عندما وهبت لها حروفها، وساهمت في توحيد ثقافة المسلمين والثقافة العربية الإسلامية إذ تعتبر العامل المشترك بين المسلمين كافة على وجه الأرض.
وأضاف حقار "أن تشاد التي اعتنقت الإسلام في القرن الأول من الهجرة، أصبحت فيها اللغة العربية لغة رسمية في المادة التاسعة من الدستور، ونحن نجاهد من أجل جعلها اللغة الوحيدة الرسمية في المادة التاسعة، إذ أن المادة التاسعة من الدستور تنصُ على ان لغة البلاد الرسمية هي العربية والفرنسية".